يَنَامُ بِأِحْدَى مُقْلَتَيْهِ ويَتَّقِي ... بِأُخُرَى الأَعادِي وَهُوَ يَقْظَانُ هَاجِعُ (1)
ولذلكَ قالوا أيضاً: (أَخَفُّ رَأْساً مِنْ ذِئْبٍ) (2) .
(اسْتَذأَبَ النَّقَدُ) في «ن ق د» .
(الذِّئْبُ يُكَنَّى أَبَا جَعْدَةَ) (3) في «ج ع د» .
(رَمَاهُ اللهُ بِدَاءِ الذِّئْبِ) (4) أي أهلكَهُ؛ إذ لا داءَ له إلاَّ الموتُ، أو بالجوعِ؛ لأنّه أبداً جائعٌ.
(بِمَا لَا أَخْشَى الذِّئْبَ) (5) أي هذه الحالةُ بدلٌ من الحالةِ السابقةِ، كقولِهِم: هذا بذاكَ، أي بدلُهُ. أي كنتُ لا أخشى شيئاً حتّى الذِّئْبَ والآنَ صِرتُ بحال بدلَ تلكَ الحالِ أخشى كلَّ شيءٍ وأخافُهُ. يُضرَبُ لمَن عادَ إلى الضعفِ بعدَ القّوةِ، والفقرِ بعدَ الغنى.
[ذبب]
الذُّبابُ، كغُراب: من الحشراتِ الطائرةِ معروفٌ، واحدتُهُ بهاءٍ، وفي مختصرِ العينِ: الذُّبابُ يَقَعُ على الذكِر والأنثى. الجمعُ: أَذِبَّةٌ، وذِبّانٌ ـ بالكسرِ كأَغْرِبَة وغِرْبان ـ (وذُبٌ بالضمّ) (6) .
ولا تَقُلْ: ذُبّانَة ـ كإِجّانَة ورُمّانَة ـ والعامّةُ تَقولُهُ، وهو خطأٌ.
قالَ الجاحظُ: الذُّبابُ عندَ العربِ يَقَعُ على الزنابيرِ والنحلِ والبعوضِ بأنواعِهِ، كالبقِّ والبراغيثِ والقُمَّلِ والصؤابِ
(1) حياة الحيوان 1: 513، ومجمع الأمثال 1: 227.
(2) مجمع الأمثال 1: 254/ 1350، وحياة الحيوان 1: 517، وفيهما: «الذئب» بألف ولام.
(3) مجمع الأمثال 1: 277/ 1459.
(4) مجمع الأمثال 1: 287/ 1523.
(5) جمهرة الأمثال 1: 237/ 304، وفيه: بما كنت لا أخشى الذئب.
(6) ليست في «ت» .