فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 4042

والقِطْعُ، كعِهْن: ما قُطِعَ. والمرادُ مَن يَرْكَبُ عُمّالَ العدلِ بالرفعِ عليهِم ونسبةِ الخيانةِ إليهِم، والمرادُ مَن يَرْكَبُ الناسَ منهُم بالغَشْمِ والظلمِ عندَ أخذِ الزكاةِ، أو الرَّكِيبُ من قولِهِم: فلانٌ رَكِيبُ فلانٍ، للذي يَرْكَبُ معه، والمعنى مَن يَصحَبُ عمّالَ الجَورِ (1) ويَرْكَبُ معهُم، يعني أنّ هذا الوعيدَ لمَن صَحِبَهُم، فما الظنُّ بهِم أنفسِهِم؟!

(إِنَّمَا تَهْلِكُونَ إذَا صِرْتُمْ تَمْشُونَ الرَّكَبَاتِ كَأَنَّكُمْ يَعَاقِيبُ حَجَلٍ) (2) هي بفتحتَينِ، جمعُ رَكْبَةٍ، كهَضْبَة: المرّةُ من الرُّكُوبِ، أي تمشونَ راكِبِينَ رُؤُوسَكُم هائِمينَ مسترسِلينَ فيما لا ينبغي لكُم، كأنّكُم في تسرّعِكُم إليه ذكورُ الحَجَلِ، وهي موصوفةٌ بسرعةِ الطيرانِ.

(سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ) (3) مُصغَّرُ رَكْبٍ ـ كصَحْبٍ ـ وهم رُكْبانُ الإبلِ، يُرِيدُ عمّالَ الزكاةِ، وهم مُبغَضونَ طبعاً؛ لما جُبِلَتْ عليه (نفوسُ أربابِ المالِ من حبِّهِ وكراهةِ فراقِهِ) .

(فَإِذَا عُمَرُ قَدْ رَكِبَنِي) (4) تَبِعَني وجاءَ على أثري.

(رَكَبْتُ أَنْفَهُ بِرُكْبَتِي) (5) ضَرَبتُهُ بها.

(يَوْمَ الْمَرْكَبِ) (6) يومَ رُكُوبِ الخليفةِ في زينتِهِ.

(فِي رُكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ) (7) هو بالضمِّ: جمعُ راكِبٍ، وبالفتحِ: ما يُرْكَبُ.

(خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ) (8) أي نساءُ العربِ.

(1) في «ش» : «الصدقة» بدل: «الجور» .

(2) الفائق 2: 81، النهاية 2: 256.

(3) النهاية 2: 256.

(4) صحيح مسلم 1: 59/ 52، النهاية 2: 257.

(5) الفائق 2: 268، النهاية 2: 257.

(6) مجمع البحرين 2: 75.

(7) البخاريّ 4: 232.

(8) البخاريّ 7: 85، مسند أحمد 2: 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت