فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جعفرٍ: إذا قال أحدُهُم الشِّعرَ بالرَّكْبانِيَّةِ أكفأَ.
الكتاب
(وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما) يَرْكَبُونَ (1) ممّا يُماثِلُ الفُلكَ ما يَرْكَبُونَهُ من الإبلِ، فإنّها سَفائِنُ البرِّ، أو ممّا يُماثِلُ ذلك الفُلكَ من السُّفُنِ والزوارقِ.
(فَمِنْها) رَكُوبُهُمْ (2) مَرْكُوبُهُم.
وقُرِئَ: «رَكُوبَتُهُمْ (3) ، وهي بمعناه، و «رُكُوبُهُمْ» (4) بالضمِّ، أي ذو رُكُوبِهِم.
(فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ) (5) أثبتَكَ ووَضَعَكَ في أيِّ صورةٍ اقتضَتْها مشيئتُهُ من الصورِ المختلفةِ، أو الظرفُ متعلِّقٌ بـ «عَدّلك» ، أي فَعَدَّلك في أيِّ صورةٍ عجيبةٍ، ورَكَّبَكَ ما شاءَ من التَّرْكِيبِ الحَسَنِ.
الأثر
(إذَا سَافَرْتُمْ في الخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا) (6) جمعُ رِكابٍ ـ ككُتُب وكِتابٍ ـ وهي الرواحلُ، أو جمعُ رَكُوبٍ ـ كصُبُرٍ وصَبورٍ ـ وهي ما يُرْكَبُ. والأسنّةُ: جمعُ سِنٍّ ـ كقِنٍّ وأَقِنَّةٍ ـ أي مكِّنُوا أسنانَها من الرعيِ، فتَأخُذَ حظَّها من الكلأِ.
(بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ) (7) الرَّكِيبُ: الراكِبُ، كضَرِيبٍ وضارِبٍ، وعَرِيفٍ وعارِفٍ. والسعاةُ: جمعُ ساعٍ، وهم عمّالُ الصدقاتِ.
(1) يس: 42.
(2) يس: 72.
(3) هي قراءة عائشة، انظر معاني القرآن للفرّاء 2: 381 والمحتسب 2: 216 وشواذ القراءات للكرماني: 403.
(4) هي قراءة الحسن وأبو البرهسم والأعمش، انظر المحتسب 2: 216 شواذ القراءات للكرماني: 403 والبحر المحيط 7: 47.
(5) الانفطار: 8.
(6) الفائق 2: 79، النهاية 2: 256.
(7) الفائق 2: 80، النهاية 2: 256.