فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 4042

نصرٍ الأَرْنَبَوِيُ نزيلُ نَيسابورَ: مُحدِّثٌ.

المثل

(أَطْعِمْ أَخَاكَ مِنْ كُلْيَةِ الْأَرْنَبِ) (1) يُضرَبُ في الحثِّ على المواساةِ.

(أُرَيْنِبٌ مُقْرَ نْفِطَهْ، عَلَى سَواءِ عُرْفُطَهْ) (2) هي مُصغَّرُ أَرْنَبٍ.

والاقْرِنْفاطُ: الانقباضُ، وسواءُ الشيءِ: وسطُهُ. والعُرْفُطَةُ كسُنْبُلَة: شجرةٌ من العِضاهِ. وأصلُهُ أنّ أَرْنَباً هَرَبَتْ من صائدٍ، فَعَلَتْ شجرةَ عرفطةٍ. يُضرَبُ لمَن يتستّرُ بما ليس يَستُرُهُ.

روب

رابَ اللبنُ يَرُوبُ رَوْباً، ورُؤُوباً، كقُعُود: خَثُرَ وتَلَبّدَ وآنَ مخضُهُ، فهو رَوْبٌ، ورائبٌ. وعن الأصمعيِّ: إذا خَثُرَ اللبنُ قيل له: رائِبٌ، ثُمّ يَلزمُهُ هذا الاسمُ وإنْ مُخِضَ ونُزِعَ زُبدُهُ (3) . وقيل الرائِبُ: المَخِيضُ المنزوعُ زُبدُهُ، وما لم يُمخَضْ فهو المُرَوَّبُ، كمُعَظَّم.

ورَوَّبْتُهُ، وأَرَبْتُهُ: ألقيتُ فيه الرُّوبَةَ ليَرُوبَ، وهي كصُوفَة، وتُفتَحُ: خميرتُهُ.

وسِقاءٌ مُرَوَّبٌ، كمُعَظَّم: رُوِّبَ فيه اللبنُ، أو لُفَّ حتّى يَبلُغَ أوانَ المخضِ، أو ما فيه خميرتُهُ.

والمِرْوَبُ، كمِرْوَد: الوعاءُ يُرَوَّبُ فيه، وقولُ الشاعرِ:

طَوَى الجَرَادُ مِرْوَبَ ابْنِ عَثْجِلِ (4)

أي وَقَعَ على مَرعاه فأَكَلَهُ فَجفَّتْ ألبانُ إبلِهِ، فطَوى مِرْوَبَهُ، وهو من بديعِ مجازِ الإسنادِ.

(1) مجمع الأمثال 1: 433/ 2281.

(2) مجمع الأمثال 1: 307/ 1645.

(3) نسب الأزهريّ هذا القول إلى أبي عبيد عن الفرّاء، وأمّا قول الأصمعيّ فهو الذي يليه، انظر التهذيب 15: 250 والصحاح واللسان.

(4) الاساس بدون عزو، وبعده:

لا مرحباً بذا الجراد المقبلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت