فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نصرٍ الأَرْنَبَوِيُ نزيلُ نَيسابورَ: مُحدِّثٌ.
المثل
(أَطْعِمْ أَخَاكَ مِنْ كُلْيَةِ الْأَرْنَبِ) (1) يُضرَبُ في الحثِّ على المواساةِ.
(أُرَيْنِبٌ مُقْرَ نْفِطَهْ، عَلَى سَواءِ عُرْفُطَهْ) (2) هي مُصغَّرُ أَرْنَبٍ.
والاقْرِنْفاطُ: الانقباضُ، وسواءُ الشيءِ: وسطُهُ. والعُرْفُطَةُ كسُنْبُلَة: شجرةٌ من العِضاهِ. وأصلُهُ أنّ أَرْنَباً هَرَبَتْ من صائدٍ، فَعَلَتْ شجرةَ عرفطةٍ. يُضرَبُ لمَن يتستّرُ بما ليس يَستُرُهُ.
روب
رابَ اللبنُ يَرُوبُ رَوْباً، ورُؤُوباً، كقُعُود: خَثُرَ وتَلَبّدَ وآنَ مخضُهُ، فهو رَوْبٌ، ورائبٌ. وعن الأصمعيِّ: إذا خَثُرَ اللبنُ قيل له: رائِبٌ، ثُمّ يَلزمُهُ هذا الاسمُ وإنْ مُخِضَ ونُزِعَ زُبدُهُ (3) . وقيل الرائِبُ: المَخِيضُ المنزوعُ زُبدُهُ، وما لم يُمخَضْ فهو المُرَوَّبُ، كمُعَظَّم.
ورَوَّبْتُهُ، وأَرَبْتُهُ: ألقيتُ فيه الرُّوبَةَ ليَرُوبَ، وهي كصُوفَة، وتُفتَحُ: خميرتُهُ.
وسِقاءٌ مُرَوَّبٌ، كمُعَظَّم: رُوِّبَ فيه اللبنُ، أو لُفَّ حتّى يَبلُغَ أوانَ المخضِ، أو ما فيه خميرتُهُ.
والمِرْوَبُ، كمِرْوَد: الوعاءُ يُرَوَّبُ فيه، وقولُ الشاعرِ:
طَوَى الجَرَادُ مِرْوَبَ ابْنِ عَثْجِلِ (4)
أي وَقَعَ على مَرعاه فأَكَلَهُ فَجفَّتْ ألبانُ إبلِهِ، فطَوى مِرْوَبَهُ، وهو من بديعِ مجازِ الإسنادِ.
(1) مجمع الأمثال 1: 433/ 2281.
(2) مجمع الأمثال 1: 307/ 1645.
(3) نسب الأزهريّ هذا القول إلى أبي عبيد عن الفرّاء، وأمّا قول الأصمعيّ فهو الذي يليه، انظر التهذيب 15: 250 والصحاح واللسان.
(4) الاساس بدون عزو، وبعده:
لا مرحباً بذا الجراد المقبلِ