فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بنِ إسحاق بنِ سَبُّويه (1) ، فقيل بمهملةٍ، وقيل بمعجمةٍ.
والسَّبَبُ بنُ شرحبيلَ بنِ الحارثِ: مِنْ حِمْيَر الأَصغر.
الكتاب
(وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً) (2) أَعطيناهُ مِنْ أَسبابِ كلِّ شيءٍ أَرادَهُ ـ مِنْ مهمَّاتِ مُلْكِهِ ومقاصِدِ سُلطانِه ـ طريقاً مُوصِلاً إِليه، فأَراد بلوغَ المغربِ فسَلَكَ طريقاً أَفضَى به إِليه.
(وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ) (3) أَسْبابُ الخلاصِ من العذابِ، أَوِ الوُصَلُ التي كانت بينهم مِنَ التَّبَعيَّةِ والمَتْبُوعِيَّةِ وَالأَنسابِ والمحابِ (4) والاتِّفاقِ على دينٍ واحدٍ.
(فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ) (5) معارِجِ الوُصُولِ إِلى العرشِ؛ ليَسْتَوُوا عليه فيدبِّروا أَمرَ العالَمِ ويُنْزِلوا الوحيَ على مَنْ شاؤُوا.
(لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ) (6) طُرُقَها وأَبوابها. وفي إِبهامها ثمَّ إِيضاحها تفخيمٌ لشأنها، وتشويقٌ للسامع إِلى معرفَتها.
(وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) (7) لا تشتموهم مِنْ حَيْثِ عبادتِهِم لآلهتِهِم؛ كأَنْ تقولوا لهم: تبّاً لكم ولما تعبدونَ، فيقولوا لكم مثل قولكم ظلماً وعُدْواناً على جهالةٍ بالله وبما يجب أَن يُذْكَرَ بِهِ.
(1) في النسخ: سيبويه، وهو تصحيف، والمثبت من تبصير المنتبه 2: 772.
(2) الكهف: 84، 85.
(3) البقرة: 166.
(4) في «ش» «والتحاب» بدل: «والمحابّ» .
(5) ص: 10.
(6) غافر: 36.
(7) الأنعام: 108.