فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعَقَبَةُ السَّيْرِ: بالثغورِ.
وعَقَبَةُ الطينِ: موضعٌ بفارسَ.
وعَقَبَةُ الركابِ: قرب نَهاوَنْدَ.
وعَقَبَةُ النِّساءِ: هي عَقَبَةُ بَغْراسَ بنواحي طَرَسوسَ.
الكتاب
(أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً) (1) أَي أَفَإِن (2) أَماتَ اللهُ محمَّداً 6 أَو قَتَلَهُ الكفَّارُ ارتددتُم كفّاراً بعد إِيمانكم ـ فسمّى الارتدادَ انقلاباً على العَقِبِ على الاستعارة ـ ومَن يرتدَّ عن دينِهِ فَلَن يضرَّ اللهَ شيئاً من الضرَرِ، وإِنَّما يضرُّ نفسَهُ.
(أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) (3) عاقِبَةُ الدنيا، وهي الجنة التي أَرادَ الله أَن تكون مرجعَ أَهلِها، أَو ثوابُ الجنَّة، فالدار: الجنَّة، وثوابها: عُقْبَاهَا التي هي العَاقِبَةُ المحمودةُ؛ عن الحسن وابن عبّاسٍ.
(وَخَيْرٌ عُقْباً) (4) بضمِّ القاف (5) وسكونها، أَي عَاقِبَةً.
(لَهُ مُعَقِّباتٌ) (6) جماعاتٌ من الملائكةِ تَعْتَقِبُ في حفظِهِ؛ جمعُ مُعَقِّبَةٍ؛ من عَقَّبَهُ تَعْقِيباً، إِذا جاءَ على عَقِبِهِ، والأَصل: مُعْتَقِباتٌ، فأُدغمت التاء في القاف.
وقيل: هي الحرس والأَعوان حول السلطان يحفظونهُ في توهُّمِهِ من قضاءِ الله.
(لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) (7) لا رادَّ له، أَو
(1) آل عمران: 144.
(2) في «ت» : «أي إن» بدل «أي أفإن» .
(3) الرعد: 22.
(4) الكهف: 44.
(5) قرأ بها الكسائيّ ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو، انظر السبعة: 392 ومعاني القراءات 268، وحجة القراءات: 419.
(6) الرعد: 11.
(7) الرعد: 41.