فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أصحابي) (1) أرادَ عالِماً منهم.
(كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ) (2) أي عاهدتُهُ.
المصطلح
الكِتَابَةُ: عِلمٌ يُتَعَرَّفُ منه صُوَرُ الحروفِ المفردةِ، وأوضاعُها، وكيفيَّةُ تركيبها خطّاً، وما يُكْتَبُ منها في السّطور ـ وكيف سَبيلُهُ أن يُكْتَبَ ـ وما لا يُكْتَبُ، وإبدالُ ما يُبْدَلُ منها وبماذا يُبدلُ ومواضعُهُ.
والكِتَابَةُ أيضاً: صناعةُ إنشاءِ الرَّسائل، ويقال لصاحبها: كَاتِبٌ ومُنشئٌ، وقد تُطلَقُ على صناعةِ الحسابِ، وتُسَمَّيان: الكِتَابَتَيْن، وعلى التَّفضيل بينهما بنى الحريريُّ المقامة الفُراتيَّةَ (3) .
وقيل: الكُتَّابُ خمسةٌ: كاتِبُ رسائلَ وجواباتٍ وصدورٍ وبلاغاتٍ، ويسمّى: مترسِّلاً، وهو الكاتِبُ بين يديِ السّلطان، وكاتِبُ خراجٍ وضِياعٍ، ويسمّى: حاسِبا، وكَاتِبُ جُندٍ، وكَاتِبُ قاضٍ، وكاتِب معاويةَ، وهو خليفةُ الشَّرطَةِ.
وكِتَابَةُ العبدِ: تحريرُ المَملوكِ يداً في الحال ورَقَبةً في المال.
أُمُ الكِتَابِ: هو العقل الأوَّل في اصطلاح الصُّوفيَّة.
والكِتَابُ عند النُّحاة: كِتاب سيبويه في النَّحوِ، إذا أطلقوا لا يريدون غيره؛ قال شعبانُ:
وحَيْثُمَا قِيلَ الكِتَابُ انْهَض إلَيْه ... كِتَابُ رَبِّي لا كِتَابُ سِيبَوَيْه
المثل
(أكْتَب مِن عَبْدِ الحَمِيدِ) هو ابن يحيى بن سعيد الكَاتِبُ، مولى العلاءِ بنِ وَهَبٍ العامريِّ، ضُرِبَ به المثل في الكِتَابَةِ والبلاغة؛ لأنَّهُ أوَّلُ من نَهَجَ الكِتابَةَ وبسطَ باعَ البلاغة، حتّى قيل:
(1) النِّهاية 4: 148.
(2) البخاريّ 3: 129.
(3) مقامات الحريريّ: 182 ـ 189.