فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الوَجْبَةُ) (1) يضرب كلٌّ منهما في الدّعاء على الإنسان بالهلاك والموت؛ من قولهم: ضَرَبَهُ فَوَجَبَ، إذا خرَّ ميّتاً، وقوله تعالى: (فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها) (2) أي ماتت، وأمَّا قولُ بعضِهِم «كأنَّه قال: رماهُ اللهُ بِداءِ الجَنْبِ، وهو قاتِلٌ» فليس بصوابٍ؛ لأنَّ داءَ الجَنْبِ لا يسمَّى وَجْبَةً.
وحب
الوُحَابُ، كغُرَاب: داءٌ يُصِيبُ الإبلَ.
ودب
الوَدْبُ (3) ، كفَلْس: سوءُ الحالِ.
وذب
الوِذَابُ، بالكسرِ: كأنَّه جمعُ وَذَبَةٍ ـ كوَذَمَة بفتحتين زنةً ومعنىً ـ وهي الكرشُ والمِعى، عاقَبَتِ الباءَ الميمُ (4) ، غير أنَّهم خصُّوا هذه بالكرش والأمعاءِ الّتي يُجعلُ فيها اللّبنُ ثمَّ تُقطعُ ولم يستعملوا لها واحداً.
والوِذَابُ أيضاً: عُرى المَزادَةِ ومَعاليقُها، وهي جمعُ وَذَبَةٍ ـ كرَقَبَة ورِقاب ـ لغةٍ في الوَذَمَةِ ـ بالميم ـ واحدةِ وَذَمِ الدّلوِ.
ورب
وَرِبَ العِرقُ والجُرحُ يَوْرَبُ وَرَباً، كوَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً: فَسَدَ، فهو وَرِبٌ ككَتِف.
والوِرْبُ، كَعِهْن: لغةٌ في الإرْبِ بالهمز.
وكفَلْس: الفِترُ، والعُضو، وما بين الضّلعينِ ـ كالرُّبَةِ كَثُبَةٍ ـ والاستُ ـ كالوَرْبَةِ ـ ووِجارُ الضّبُعِ، وفمُ حُجرِ العقربِ والفأرةِ. الجمع: أوْرَابٌ.
(1) مجمع الأمثال 1: 93/ 451.
(2) الحج: 36.
(3) في اللّسان: الوَدَب كسَبَب.
(4) في «ج» و «ش» : الميمُ الباءَ.