فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 4042

الوَجْبَةُ) (1) يضرب كلٌّ منهما في الدّعاء على الإنسان بالهلاك والموت؛ من قولهم: ضَرَبَهُ فَوَجَبَ، إذا خرَّ ميّتاً، وقوله تعالى: (فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها) (2) أي ماتت، وأمَّا قولُ بعضِهِم «كأنَّه قال: رماهُ اللهُ بِداءِ الجَنْبِ، وهو قاتِلٌ» فليس بصوابٍ؛ لأنَّ داءَ الجَنْبِ لا يسمَّى وَجْبَةً.

وحب

الوُحَابُ، كغُرَاب: داءٌ يُصِيبُ الإبلَ.

ودب

الوَدْبُ (3) ، كفَلْس: سوءُ الحالِ.

وذب

الوِذَابُ، بالكسرِ: كأنَّه جمعُ وَذَبَةٍ ـ كوَذَمَة بفتحتين زنةً ومعنىً ـ وهي الكرشُ والمِعى، عاقَبَتِ الباءَ الميمُ (4) ، غير أنَّهم خصُّوا هذه بالكرش والأمعاءِ الّتي يُجعلُ فيها اللّبنُ ثمَّ تُقطعُ ولم يستعملوا لها واحداً.

والوِذَابُ أيضاً: عُرى المَزادَةِ ومَعاليقُها، وهي جمعُ وَذَبَةٍ ـ كرَقَبَة ورِقاب ـ لغةٍ في الوَذَمَةِ ـ بالميم ـ واحدةِ وَذَمِ الدّلوِ.

ورب

وَرِبَ العِرقُ والجُرحُ يَوْرَبُ وَرَباً، كوَجِلَ يَوْجَلُ وَجَلاً: فَسَدَ، فهو وَرِبٌ ككَتِف.

والوِرْبُ، كَعِهْن: لغةٌ في الإرْبِ بالهمز.

وكفَلْس: الفِترُ، والعُضو، وما بين الضّلعينِ ـ كالرُّبَةِ كَثُبَةٍ ـ والاستُ ـ كالوَرْبَةِ ـ ووِجارُ الضّبُعِ، وفمُ حُجرِ العقربِ والفأرةِ. الجمع: أوْرَابٌ.

(1) مجمع الأمثال 1: 93/ 451.

(2) الحج: 36.

(3) في اللّسان: الوَدَب كسَبَب.

(4) في «ج» و «ش» : الميمُ الباءَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت