من أهلِ سمرقندَ.
الأثر
(كَرِهَ مُباحَتَةَ المَاءِ) (1) قيل: أراد (شُرْبَهُ) (2) بَحْتاً غيرَ ممزوجٍ بعسلٍ أو غيره؛ ليكون أقوى لهم، والصّوابُ شُرْبَهُ على غير ثُفْلٍ؛ بأن يشربهُ قبل أن يأْكلَ شيئاً من خبزٍ أو تمرٍ، فإنَّه مُضِرٌّ بالمعدة مورثٌ للاستسقاءِ، وقال أهلُ الطّبِّ: لا يجوزُ شربهُ على الرّيقِ إلاَّ صيفاً لمحرورِ المزاجِ أو زمن الطّاعونِ.
المثل
(عَرِّضْ لِلكَريمِ ولا تُباحِتْ) (3) أي لا تُصَرِّح بحاجتكَ، فإنَّ التعريضَ يَكْفِيهِ.
بحرت
البِحْرِيتُ، بالحاءِ المهملةِ ككِبْرِيتٍ: الصُّراحُ، والبارزُ الّذي ليس عليه شيءٌ يَسْترُهُ.
وكَذِبٌ بِحْرِيتٌ: صُراحٌ ظاهرٌ.
بخت
البَخْتُ، كفَلْسٍ: الحَظُّ والجَدُّ؛ فارسيٌّ معرَّبٌ.
ورجلٌ مَبْخُوتٌ، وبَخِيتٌ: مَجْدُودٌ.
وكقُفْلٍ: نوعٌ من الإبل ـ قيل: معرَّبٌ أيضاً ـ واحدها: بُخْتِيٌ، كتُرْك وتُرْكِيّ (4) . وهي بهاءٍ (5) . الجمع: بَخَاتِيُ، وبَخَاتِي، وبَخَاتَى، ككَرَاسِيّ وسَعالِي ويَتَامَى.
وإبلٌ بُخْتِيَّةٌ، أي بَخاتِيٌّ، والتّاءُ للدَّلالةِ على الجمع وهي في الحقيقةِ للتّأْنيث؛ لأنَّها صفةٌ لجماعةٍ تقديراً.
والتَّبْخِيتُ: التَّبْكِيتُ وأن تُكَلِّم
(1) النّهاية 1: 99.
(2) ليست في «ت» .
(3) مجمع الأمثال 2: 34/ 539.
(4) في «ج» و «ش» : كروم ورومي بدل: كترك وتركي.
(5) ومنه: «فاتي بِسَارِقٍ قد سَرَقَ بُخُتِيَّةً» النّهايّة 1: 101.