فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإنَّما أصلُهُ أن يتعدَّى بنفسِهِ، وهو أولى من حملِهِ على إقحام «على» .
وقيل: الرِّوايةُ: « ... وانْهَتِي (1) عليها» بالنّون.
والمشهور هي الرّوايةُ الأُولى وليس بتصحيفٍ كما زعم الفيروزاباديُّ.
وحَجَرُ البُهْتِ، بالضّمِّ ويفتحُ: هو المعروف بحجر الولادةِ.
وحَجَرُ النّسرِ والعُقابِ: في الطّبِّ، وفي العجائِبِ: أنَّه حجرٌ أبيضُ يتلأْلأُ حُسناً إذا أبصرَهُ الإنسان غلب عليه الضّحكُ جدّاً (2) ، ويُسمَّى: البَاهِتَ.
وعمرُ بنُ حُمَيدِ بنِ بَهْتَةَ، كهَضْبَةٍ أو قَصَبةٍ: محدِّثٌ.
الكتاب
(فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) (3) صارَ مَبْهُوتاً أي مغلوباً في المحاجَّةِ، أو تحيَّرَ عند الانقطاعِ بما بانَ له من الحجَّة، وقرئَ بالبناء للفاعل على أنَّ الموصول مفعوله، أي فغَلَبَ إبراهيمُ الكافرَ.
(أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً) (4) مصدرٌ في موضعِ الحالِ أي باهِتينَ، أو مفعولٌ له كقَعَدتُ عن الحربِ جُبْناً، وكانَ أحدهم إذا أراد طلاق (امرأته) (5) رماها بِفاحشةٍ حتَّى تفتدي فنُهُوا عن ذلك.
(بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ) (6) أي تغلبُهُم وتُدهشُهُم.
(سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ) (7) كَذِبٌ وزورٌ عظيمٌ عقابُهُ، أو يُتحيَّرُ من عِظمِهِ.
(وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ) (8) كانت المرأةُ
(1) في «ت» و «ج» : فانْهَتِي.
(2) عجائب المخلوقات (حياة الحيوان 2) : 141.
(3) البقرة: 258.
(4) النّساء: 20.
(5) ليست في «ت» .
(6) الأنبياء: 40.
(7) النّور: 16.
(8) الممتحنة: 12.