فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 4042

والضّعيف] (1) .

حنت

الحَانُوتُ: دُكّانُ البائع، وحانةُ الخَمّار، يذكَّر ويؤَنَّث، وقال الزَّجّاجُ: هي مؤَنَّثةٌ، فإن رأيتَها مذكَّرةً فعلى معنى البيت (2) . الجمع: حَوَانِيتُ. والنّسبةُ: حَنُويُ، لا حَانِيُ ولا حانَويٌ، ووهم الفيروزابادي، وإنّما الحانيّ والحانَويُّ نسبةٌ إلى الحانَةِ وموضعُ ذكره «ح ن و» لا هنا وغَلِظَ الفيروزاباديُّ.

قال الزّمخشريُّ: هو كالطَّاغُوت في تقديم لامه إلى موضع العين، وأصلُه: حَنَوُوتٌ فَعَلُوتٌ؛ من حَنا يَحْنُو، لإحرازِه ما يَرْفَعُ فيه، وحفظهِ إيّاه، ثمّ قُلِبَ فصار حَوَنُوتٌ فقُلِبَت الواو ألفاً لتحرُّكِها وانفتاح ما قبلَها، فصار حانُوت (3) .

وقال غيرُه (4) : أصلُه حانُوَةٌ، على فَعْلُوَةٍ، بسكون العين وضمّ اللاّم، كَتَرْقُوَةٍ وعَرْقُوَةٍ، فخُفِّفَ ـ لكثرةِ الاستعمالِ ـ بسكون الواو ثمّ قُلِبَتِ الهاءُ تاءً، كما فُعِلَ في تابُوتٍ وأصلُه: تابُوهٌ في قول بعضِهِم.

وَقال الفارابيُ (5) : أصلُه حانُوهٌ بالهاء على فاعُولٍ فأُبدِلَتِ الهاء تاءً؛ لسكون ما قبلَها، فهو من الحَنْوِ أيضاً؛ لأنّ الهاءَ على هذا عوضٌ من الواو المحذوفة، كقول بعضهِم في طاغُوتٍ.

وعلى كلّ قولٍ، فليس هذا موضعُ ذكرِه، كما تَوَهَّمَهُ الفيروزاباديّ.

الأثر

(أحْرَقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفيُّ وكان حَانُوتاً) (6) يريدُ حانةَ الخمَّار. وقيل (7) :

(1) ما بين المعقوفين أضفناه لاستقامة العبارة، انظر اللّسان والتّاج.

(2) انظر المصباح المنير: 158.

(3) الفائق 1: 335.

(4) انظر المصباح المنير: 158.

(5) ديوان الأدب 1: 370 بتفاوت.

(6) النّهاية 1: 448.

(7) انظر المحكم والمحيط الأعظم 3: 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت