فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 4042

هذا، وقد ذكرت بعض هذه المعاني في المثل، ففي مجمع الأمثال قال في شرح المثل «وقعوا في ام جندب» قال: كأنّه اسم من اسماء الاساءة .. » (1) ثمّ ذكر معنى الظلم، والشدّة والقحط.

وفي جمهرة الأمثال: في اثناء المثل «قولهم ابن الإيّام وما يجري في بابه» قال: وأمّ جندب: الغشم والظلم ... وأم جندب أيضا من أسماء الداهية» (2) .

فهنا توسّع السيّد المصنف وذكر جميع المعاني المطروحة في أم جندب دون ذكر بعضها والاخلال بالبعض الآخر، مع أنّها معان صحيحة نص عليها أئمّة اللغة وفحولهم، فالعدول عنها وعدم ذكرها يعدّ نقصا في المعاجم العربية، حاول السيّد المصنف سدّه فوفق في ذلك.

* وفي مادة «جخدب» قال: «والجخدب ـ كقطرب ـ ويفتح ثالثة: ... أو الضخم من الجراد والخنافس، كالجخادب والجخادبة وأبي جخادب وأمّ جخادب والجخادباء وأبي جخادباء وأمّ جخادباء ـ بالمد والقصر فيها ـ وأبي جخادبى، بفتح الدال والقصر وضمّ أول الجميع» .

وقد انفرد السيّد المصنف عن المعاجم بذكر أمّ جخادباء وأمّ جخادب، وقد أخذها من المرصع حيث قال: «أمّ جخادب، ويقال أمّ جخادباء هي الحرباء، وقيل الجراد الأخضر، وقد ذكرناه في الآباء» (3) .

وكان قد قال في: 118 «أبو جخادب ... هو الحرباء، وقيل الجراد الأخضر الطويل الرجلين وغير ذلك ... ويقال له أيضا: أبو جخادباء وأبو جخادبى، بفتح

(1) مجمع الأمثال 2: 360.

(2) جمهرة الأمثال 1: 47.

(3) المرصع: 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت