فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابنِ إسماعيلَ الفارسيّ، وبنتُ مَعْمَرٍ؛ محدّثتان.
وَأحمدُ بنُ محمّدِ بنِ سلامةَ السُّتَيْتِيّ: مولى سُتَيْتَةَ، مولاةِ يزيدَ بنِ معاويةَ الدِّمشقيّ؛ محدّثٌ.
وأحمدُ بن محمّدِ بن سِتَّةَ، كَهَضْبَةٍ: محدّثٌ من أهل إصْبَهان.
وحِصنُ بنُ سِتِّين، بلفظ العدد: مقابِلُ مَلَطِيَةَ من بلَاد الرُّومِ.
الأثر
(إذا أقْبَلَتْ قُلْتُ: تَمْشِي على سِتٍ وإذا أدْبَرَتْ قلتُ: تَمْشي على أربعٍ) (1) أراد بالسِّتِ يَدَيْها وثَديَيها ورجلَيْها، وإنَّهَا لِعِظَم ثدييها وعَبَالة يديها تَمْشِي مُكِبَّةً فكأنَّها تَمْشي على ستٍّ، وبالأربع ألْيَتَيْها ورجليها، وهي بنتُ غَيْلانَ الّتي قيل فيها: تُقْبِلُ بِأربعٍ وتُدْبِرُ بثمانٍ، ويأتي في «ر ب ع» .
سجست
سِجِسْتانُ، بكسرتين فسكون: ناحيةٌ كبيرةٌ تَشْتَمِلُ على مَدَائِن، واسم قَصَبَتِها: «زَرَبخ» وتُطْلَقُ على نفس القَصَبةِ، وهي بين خراسانَ والسِّنْدِ وكرمانَ جَنُوبيَّ هراتَ بينهما ثمانون فرسخاً، والنّسبةُ إليها: سِجِسْتانِيٌ، وسِجْزِيّ على غير قياسٍ.
قالَ محمّدُ بنُ بَحرِ الشّيبانيُ (2) : لأهلِ سِجِستانَ مسارعةٌ إلى إغاثةِ الملهوفِ، والأمر بالمعروفِ ولو كان فيه جَدْعُ الأُنُوفِ، ومواساةِ الضّعفاءِ، ومُماشاة الفقراءِ، وأجلُّ من هذا كلِّه أنّه لُعِنَ عليُّ بن أبي طالبٍ 7 على منابر الشّرقِ والغربِ ولم يُلْعَنْ على منبرِها؛ لأنّهم امْتَنَعُوا على بني أُميّةَ من ذلك حتّى زادوا في خَراجهِم، وأيُّ شَرَفٍ أعظمُ من امتناعِهم من لعنِ أخي رسولِ اللهِ 9
(1) الفائق 2: 154، النّهاية 2: 341.
(2) انظر معجم البلدان 3: 190 وآثار البلاد: 202.