فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أسْكَتَهُ عنه.
وهو على سُكاتِ الحاجةِ: على شَرَفٍ من إدراكِها.
وحَيَّةٌ سُكاتٌ: لا يُشعَرُ به حتّى يلدغ (1) ، كلُّ ذلك بِالضّمّ.
والسُّكْتَةُ، كَغُرْفَةٍ: ما أسْكَتَ (2) به الصّبيَّ وغيرَه، تقول: أسْكَتُّهُ بِسُكْتَةٍ، والبقيَّةُ تبقى في الإناءِ.
والسَّكْتُ، كَفَلْسٍ: من أصوَات الألحان شِبْهُ تَنَفُّسٍ بين نَغمَتَين من غير تنفُّسٍ يُرادُ بذلك فصل ما بينهما.
والسُّكَيْتُ، كَكُمَيْتٍ ويُشدّدُ: آخِر خيل السّباق، وهو العاشرُ منها، ويُسَمّى: الفَسْكَلَ، ومنه: فلان سُكَيْتُ الحَلْبَةِ: لِلمتخلّف في صناعته.
ومن المجاز
ضَربتُهُ حتّى سَكَتَ، وأسْكَتَ، أي ماتَ، يريد سكوتَ الموت، وقد أسْكَتُ حركَتَهُ.
وَجَرَى السّيلُ ثمَ سَكَتَ، أي انْقَطَعَ.
وأسْكَتَ: أطرَقَ وأعرَضَ.
ومن الكناية: أسْكَتَ اللهُ نامَتَهُ، أي أهْلَكَهُ.
والأسْكاتُ، كأسْبابٍ: الأيّامُ المعتدلُ عقب الصّيف، والبقايا من كلِّ شيءٍ.
وقومٌ أسكاتٌ: أوْباشٌ.
وابنُ السِّكيِّتِ، كمِرِيّخٍ: يعقوبُ بنُ إسحاق صاحب كتاب إصلاح المنطق.
الكتاب
(وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) (3) قال اللّغويّون: سَكَتَ وسَكَنَ بمعنىً، وقال البيانيّون: هو استعارةٌ كأنّ الغَضَبَ كان يُغْرِيهِ على ما فَعَلَ ويقول له: قل لقومِك كذا، وألْقِ الألواحَ، وجُرَّ برأسِ أخِيك، فَتَرَكَ النّطق بذلك وقَطَعَ الإغراءَ، وهذا من شُعَبِ
(1) في «ش» : وحيّة سكات: لا يُشَعرُ بها حتّى تَلْدَغ.
(2) في «ج» : ما اسْكِتَ به.
(3) الأعراف: 154.