فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 4042

أسْكَتَهُ عنه.

وهو على سُكاتِ الحاجةِ: على شَرَفٍ من إدراكِها.

وحَيَّةٌ سُكاتٌ: لا يُشعَرُ به حتّى يلدغ (1) ، كلُّ ذلك بِالضّمّ.

والسُّكْتَةُ، كَغُرْفَةٍ: ما أسْكَتَ (2) به الصّبيَّ وغيرَه، تقول: أسْكَتُّهُ بِسُكْتَةٍ، والبقيَّةُ تبقى في الإناءِ.

والسَّكْتُ، كَفَلْسٍ: من أصوَات الألحان شِبْهُ تَنَفُّسٍ بين نَغمَتَين من غير تنفُّسٍ يُرادُ بذلك فصل ما بينهما.

والسُّكَيْتُ، كَكُمَيْتٍ ويُشدّدُ: آخِر خيل السّباق، وهو العاشرُ منها، ويُسَمّى: الفَسْكَلَ، ومنه: فلان سُكَيْتُ الحَلْبَةِ: لِلمتخلّف في صناعته.

ومن المجاز

ضَربتُهُ حتّى سَكَتَ، وأسْكَتَ، أي ماتَ، يريد سكوتَ الموت، وقد أسْكَتُ حركَتَهُ.

وَجَرَى السّيلُ ثمَ سَكَتَ، أي انْقَطَعَ.

وأسْكَتَ: أطرَقَ وأعرَضَ.

ومن الكناية: أسْكَتَ اللهُ نامَتَهُ، أي أهْلَكَهُ.

والأسْكاتُ، كأسْبابٍ: الأيّامُ المعتدلُ عقب الصّيف، والبقايا من كلِّ شيءٍ.

وقومٌ أسكاتٌ: أوْباشٌ.

وابنُ السِّكيِّتِ، كمِرِيّخٍ: يعقوبُ بنُ إسحاق صاحب كتاب إصلاح المنطق.

الكتاب

(وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ) (3) قال اللّغويّون: سَكَتَ وسَكَنَ بمعنىً، وقال البيانيّون: هو استعارةٌ كأنّ الغَضَبَ كان يُغْرِيهِ على ما فَعَلَ ويقول له: قل لقومِك كذا، وألْقِ الألواحَ، وجُرَّ برأسِ أخِيك، فَتَرَكَ النّطق بذلك وقَطَعَ الإغراءَ، وهذا من شُعَبِ

(1) في «ش» : وحيّة سكات: لا يُشَعرُ بها حتّى تَلْدَغ.

(2) في «ج» : ما اسْكِتَ به.

(3) الأعراف: 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت