فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأبو قَيْسِ بنُ الأسْلَتِ (1) : شاعرٌ.
والمَسْلُوتُ: المأخوذُ ما عليه من اللّحمِ.
وانْسَلَتَ مِنْ بَيْنِنَا: انْسَلَّ ولم نَعلَم به.
وذَهَبَ عنّي فَلْتةً وسَلْتَةً: سَبَقَني وفَاتَني.
والسُّلْتُ، كَقُفْلٍ: نوعٌ من الشَّعيرِ لا قِشْرَ له، أو ضربٌ منه رقيقُ القِشرِ صغارُ الحَبِّ، أو حبٌّ بين الحنطةِ والشّعير يُقْشَرُ كالحنطةِ، أو ضربٌ من الحنطةِ، أو صنفٌ برأسِه من الحُبوب.
سلحت
السُّلْحُوتُ مقلوب السُّحْلُوتِ، كَعُصْفُورٍ فيهما وَقَدْ مَرَّ.
سلكت
السُّلْكُوتُ، كَعُصْفُورٍ: طائرُ معروفٌ، ذكرهُ ابنُ سيدةَ في رباعيّ السّين من المُحكم (2) .
سلهت
سَلْهَتُ، كَجَعْفَرٍ: بلدٌ بالهندِ قرب السّاحل.
سمت
السَّمْتُ، كَفَلْسٍ: الطريقُ، والقَصْدُ، وأخْذُ النّهج، ولزومُ المَحَجّة، والسّيرُ بالظنِّ والحَدْسِ (3) .
وقد سَمَتَ نحوه وإليه سَمْتاً، كَقَتَلَ وضَرَبَ: إذا قَصَدَهُ ..
و ـ الطّريقَ: انْتَهَجَهُ، وسَلَكَ مَحَجَّتَهُ، ورَكِبَهُ متحريّاً القصد، ومنه السَّمْتُ: للطرِيقةِ الّتي يَنْتَهِجُها الرّجل في تحرّي الخير، والتَّزيّي بزيّ الصّالحين من السّكينةِ والوقار وفعلِ الخير والهُدَى
(1) في «ش» : أبو سليت: شاعر.
(2) المحكم والمحيط الأعظم 7: 163.
(3) ومنه الأثر: «فانطلقت لا أدري أين أذهب إلاّ أنِّي أُسَمِّت» النّهاية 2: 397.