فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 4042

مَوْتاً: بانَتْ روحُهُ عن جسده، فهو ميِّتٌ، ومَيْتٌ، والثّاني مُخفَّفٌ من الأوّل للتخّفيف، أو هو من قد مات، والأوّلُ من سَيَمُوتُ.

والصّواب: أنّهما بمعنىً، حقيقةً فيمن ماتَ، وخُصَّ المشدَّدُ باستعمالِه في الحيّ مجازاً على سبيل الاستعارةِ، بمعنى: أنّه كأنّه ميِّتٌ تنزيلاً لما يَقَعُ لا محالةَ منزِلةَ الواقع ـ لا بمعنى أنَّه سَيَمُوتُ ـ ومنه: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (1) فإذا أرَدتَ أنّه سَيَمُوتُ قلتَ: هو مائتٌ غداً، وعليه قراءةُ: (إنَّك مائِتٌ وإنَّهُم مائِتُون) (2) .

وهم رجالٌ مَوْتى، وأمْواتٌ، ومَيّتُونَ، ومَيْتُونَ، ونساءٌ أمواتٌ، ومَيّتاتٌ، بالتّشديد لا غيرُ.

والمَوْتَةُ، بالفتح: المَرَّةُ الواحدةُ من الموتِ.

والمِيتَةُ، بالكسرِ: للحالِ والهيئةِ تقول: ماتَ مِيتَةً حسنةً.

وبالفتح: ما لم يُذَكّ من الحيوانِ. الجمعُ: مَيْتاتٌ، وأصلُها التَّشديد، والتُزِمَ تخفيفُها فرقاً بينها وبين الأناسيِّ، وخُصَّ التّشديدُ بالأناسيّ؛ لأنّه الأصلُ.

والمُواتُ، بالضّمِّ ويفتح: المَوْتُ.

والمُوتانُ ـ كَطُوفانٍ ـ ويفتحُ: الموتُ يَقَعُ في النّاسِ والمالِ.

وكالحَيَوانِ: ضدُّه، يُقال: اشتَر من المَوَتان ولا تَشْتَر من الحَيَوان، أي من الأرضينَ والدُّورِ لا من الرَّقيقِ والدَّوابِّ.

واسْتَماتَ الرَّجلُ: اسْتَرسَلَ للموتِ كاسْتَقبلَ، ومنه المُسْتَمِيتُ: للشُّجاعِ ..

و ـ القومُ صيدَهم ودابّتَهم: انتَظَرُوهُ حتّى تَبَيَّنَ أنّه قد ماتَ.

وأماتَهُ اللهُ: قَضَى عليه الموت.

ومَوَّتَهُ تَمْويتاً مبالغةٌ.

(1) الزّمر: 30.

(2) وهي قراءة ابن محيص وابن أبي إسحاق وعيسى، انظر اعراب القرآن 4: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت