والوَلِيدُ بن نُخَيْتٍ، كزُبَيْرٍ بالخاء المعجمة بعد النون لا بالحاء المهملة، وغَلِطَ الفيروزاباديّ: شَهِدَ ديرَ الجَماجمِ مع الحجّاج، وهو قاتلُ جَبَلَةَ بن زَحْرٍ يومئذٍ وكان على القُرّاءِ، وهم اثنا عَشَرَ ألفاً مع عبد الرحمان بن محمّد بن الأشْعَث.
والنَّحائِتُ: موضعٌ به آبارٌ.
والمَنحُوتُ: رَيْعٌ بين مكَّةَ والطّائف.
الكتاب
(وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً) (1) رُوِيَ أنّهم لطول أعمارهم كانوا يَحتاجونَ إلى أن يَنْحِتُوا بيوتاً في الجبال يَنقِروُنها نَقْراً (2) ؛ لأنّ السّقوف والأبنيةَ كانت تَبلى قبل فناء أعمارهم. وقيل: كانوا يسكنون السُّهولَ في الصَّيفِ والجبالَ في الشِّتاءِ. و «بُيُوتاً» حالٌ مقدّرَةٌ؛ لأنّ الجبل لا يكون بيتاً في حال النَّحْتِ، وقَرَأ الحسن: «تَنْحاتُون» (3) بإشباع الفتحة كقولهم: يَنْباعُ في يَنْبَعُ.
المصطلح
النَّحْتُ: اتَخاذُ كلمةٍ من كلمتين، وهو ضَرْبٌ من الاختصار كعَبْشَميّ نسبةٌ إلى عبد الشّمس، والبَسمَلَةِ من بسم الله، وله نظائرُ كثيرةٌ تَمُرُّ عليك في أبوابها.
نخت
نَخَتَهُ نَخْتاً، كَضَرَبَ: مقلوبُ نَتَخَهُ، أي نَزَعَهُ وقَلَعَهُ ..
و ـ الشّيءَ: نَقَرَهُ ..
و ـ بالكلام: وَقَعَ فيه، ومالَ منه ..
و ـ القولُ له: استَقْصاهُ ..
و ـ من الوعاءِ تمرةً أو تمرتينِ: أخَذَ ..
و ـ الطّائرُ بِمِنقارِه اللّحمَ: نَتَفَهُ.
والنَّخْتُ، والنَّتْخُ، والنَّتْفُ: أخَواتٌ، وفي الحديث: (ولا نَخْتَةَ نَمَلةٍ) (4) رُوِي
(1) الشّعراء: 149.
(2) في «ش» : تبقى بدل: ينقرونها نقراً.
(3) الكشّاف 2: 122.
(4) راجع مادة نخب.