بالمثنّاة والموحّدةِ وقد مَرَّ.
والوَلِيدُ بن نُخَيْتٍ، كَكُمَيْتٍ: قاتلُ حَبَلَةَ بن زحرٍ الجُعْفيُّ، وصَحَّفَهُ الفيروزاباديُّ فذَكَرَهُ في «ن ح ت» .
نصت
نَصَتَ له ـ كَضَرَبَ ـ وأنْصَتَ له، وأنْصَتَهُ إنْصاتاً، وانْتَصَتَ له انْتصاتاً: سَكَتَ مُستَمِعاً، والاسم: النُّصْتَةُ كغُرْفَةٍ.
واسْتَنْصَتَ: وَقَفَ مُنْصِتاً، أو أنْصَتَ، تقول: وَقَفْتُ مُنْصِتاً، ومُسْتَنْصِتاً ..
و ـ القومَ: سَألَهم أن يُنْصِتُوا.
وأنْصَتَهُ: أسْكَتَهُ.
ومن المجاز
أنْصَتَ للهو: مال.
الكتاب
(وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) (1) واسكتُوا في خلالِ القراءَة إلى انقِضائها؛ تعظيماً للقرآن وتكميلاً للاستماعِ، وظاهرُ النّظم الوجوبُ حيثُ قُرِئ القرآنُ، وعامَّةُ العلماءِ على أنّه حالَ قراءة الإمام في الصَّلاةِ، وأمّا خارجُ الصّلاة فهو مُستحبٌّ.
نعت
نَعَتَهُ نَعْتاً، كَمَنَعَهُ: وَصَفَهُ، كانْتَعَتَهُ (2) ، وعن الخليل: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشَّيءَ بما فيه من حسنٍ إلاّ أن يَتَكَلَّفَ مُتَكلّفٌ فيقولُ: ذا نَعتٍ سوءٍ (3) .
والنَّعْتُ، كفَلْسٍ: ما وُصِفَ بِهِ. الجمع: نُعُوتٌ لا غيرُ، والجَيِّدُ البالغ من كلِّ شيءٍ، كالنَّعَتِ كَسَبَبٍ.
وفرسٌ نَعْتٌ، ونَعْتَةٌ، (وَنَعِيتٌ، ونَعِيتَةٌ: بليغةٌ في العتق(4) .
(1) الأعراف: 204.
(2) في «ش» : كانعته بدل: كانتعته.
(3) العين 2: 72، بتفاوت.
(4) في «ش» : الحسن بدل: العتق.