فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 4042

الشاعر؛ لقوله:

تَبَعَّثَ مِنِّي ما تَبَعَّثَ بَعْدَ ما ... أمَّرَتْ قُوايَ واستَمَرَّ غَريمِي (1)

وتَبَعَّثَ الشّيءُ: اندَفَعَ ..

و ـ الشِّعْرُ منِّي: جاء من غيرِ كدٍّ، كانْبَعَثَ.

وتَباعَثُوا على الخَيْرِ: تَواصَوا به.

والبِعْثَةُ، بالكسر: اسمٌ من: بَعَثَهُ.

والمَبْعَثُ: البَعْثُ، ومِنه: يومُ المَبْعَثِ؛ وهو اليومُ الذي بَعَثَ الله فيه محمّداً 9 رحمةً للعالمين بشيراً ونذيراً، وهو يوم الإثنين لثمانٍ خَلَوْنَ من شهر ربيع الأوّل، فما من شَجَرٍ وحَجَرٍ إلاَّ سَلَّمَ عليه قائلاً: السّلامُ عليك يا رسول الله (2) .

والمُنْبَعِثُ: صحابيٌّ أسْلَمَ يومَ الطّائِفِ وكان اسمُهُ المُضطَجِعَ، فغَيَّرَهُ النّبيُّ 9.

والمَبْعُوثُ: موضعٌ قرب الطّائف.

وبُعَاثٌ، كغُرابٍ ويُثلَّث: موضعٌ أو حِصنٌ أو مَزرَعَةٌ لبَني قُريظةَ على مِيلَينِ أو لَيْلَتَينِ من المدينةِ، وحكاهُ صاحبُ العين بالغينِ المعجمةِ (3) ، قال اليَشْكريُّ: وهو تصحيفٌ، وقَيَّدَهُ الأصيليُّ بالوجهين (4) ، وكان به يومٌ في الجاهليّةِ بين الأوس والخزرج، وكان الظّفرُ للأوس.

والبَاعُوثُ: اسْتِسْقاءُ النَّصارى يخرجون بصُلبانِهم إلى الصّحراء فَيَسْتَسْقُونَ.

الكتاب

(فَبَعَثَ اللهُ غُراباً) (5) قَيَّضَهُ لذلك ولم يكن اتّفاقاً، بل بإلهامٍ منه سبحانهُ؛

(1) كنى الشعراء وألقابهم: 26، واللّسان «بعث» ، والمزهر 2: 439.

(2) والمشهور بين الإمامية 27 رجب انظر السّيرة الحلبية 1: 238.

(3) العين 4: 402.

(4) عنهما في معجم البلدان 1: 451، وفيه: السّكّري بدل: اليشكريّ.

(5) المائدة: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت