فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 4042

(ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) (1) مُجَدَّدٍ تنزِيلُهُ سورةً بعد سورةٍ وآيةً بعد آيةٍ.

الأثر

(إيّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمُورِ) (2) ما لم يكن معروفاً في كتابٍ ولا سُنّةٍ.

(أو آوَى مُحْدِثاً) (3) بكسر الدّال، أي نَصَرَ جانياً وأجارَهُ من خَصْمِهِ، وبفتحِها: الأمرُ المُبْتَدَعُ، أي رَضِيَ به وأقَرَّ فاعلَهُ عليه.

(زَعَمَت امرأتي الأُولَى أنَّها أرْضَعَتِ الحُدْثَى) (4) كحُبْلَى تأْنيثُ الأحدثِ، أي التي تزوَّجها بعد الأُولى.

(حادِثُوا هذه القُلُوبَ بذكرِ اللهِ) (5) من حادَثْتُ السّيفَ إذا جَلَوتَهُ، أي اجلُوها وأذهِبوا الدَّرَنَ عنها بذكرِهِ سبحانهُ.

(أُتِيَ بيهوديّ ويهوديّةٍ قد أحْدَثا) (6) أي زَنَيا.

(فَأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ) (7) كقَرُبَ فيهما للازدواج، يَعْني هُمُومَهُ وأحْزانَهُ القديمةَ والحديثةَ.

(فحَسَرَ ثَوْبَهُ للمَطَرِ لأنَّه حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ) (8) أي قريبُ العهدِ بتكوينِ ربِّهِ له.

(أحْدَثَ به عهداً) (9) جَدَّدَ عهدَ الصُّحْبةِ.

المصطلح

الحُدُوثُ: قد يُرادُ به: كون وجودُ الشّيءِ بعدَ عدمِهِ في الماضي؛ وهو

(1) الأنبياء: 2.

(2) النّهاية 1: 351، مجمع البحرين 2: 245.

(3) النّهاية 1: 351، مجمع البحرين 2: 246.

(4) مسند أحمد 6: 339، النّهاية 1: 351.

(5) الفائق 1: 268، النّهاية 1: 351.

(6) البخاري 8: 205، تاريخ بغداد 4: 257.

(7) مسند أحمد 4: 404، النّهاية 1: 351.

(8) صحيح مسلم 2: 615/ 13 مسند أحمد 3: 133.

(9) انظر الكافي 1: 300/ 1 ومجمع البحرين 2: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت