فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 4042

ضرب ظهر الدابة بيده.

وفي الأفعال للسرقسطي: فطأ ظهر الدابة: إذا أثقلها فيندخل ظهرها (1) .

وفي العباب والصحاح: أبو زيد: فطأه أي ضربه على ظهره، مثل حطأه (2) .

وفي الجمهرة: وفطأت ظهره أفطؤه فطأ إذا حملت عليه حملا ثقيلا حتّى يتفزّر، أو ضربته حتّى يطمئن (3) .

وهكذا تظهر عباراتهم متداخلة في المعنيين، فلا يحسّ الفرق بين فطأ ظهر البعير إذا حمل عليه حمل ثقيلا وبين فطأه إذا ضربه حتّى يطمئن، لا يحس الفرق بينها إلاّ بشقّ الأنفس، إذ أوضح عباراتهم في هذا المورد هي عبارة الجمهرة وهي كما ترى غير مفصحة عن الفرق بشكل واضح، بخلاف عبارة السيّد المدني وتفريقه بين المعنيين والاستعمالين من خلال تعدية الاول بنفسه، وتعديه الثاني بـ «على» لأنّ فيه معنى الحمل، فاتضح الفرق جليّا بين التطامن والتطأطؤ من الغمز وبينه من الحمل عليه.

* وفي مادة «ذأر» قال:

«ذئر، كتعب: غضب واشتدّ غيظه.

ومنه: فزع.

وعليه: اجترأ ...

(1) الأفعال للسرقطي 4: 32.

(2) العباب والصحاح «فطأ» .

(3) جمهرة اللغة 2: 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت