فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 4042

قال جريرٌ:

بمُعْتَركٍ تهوي لوَقعِ ظِبائِها ... خَذَارِيفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ سُنَّحُ (1)

وغارَ عليهم غارةً سَنْحاءَ: من غير إِنذارٍ.

ورجلٌ سَنَحْنَحٌ، كغَشَمْشَم: لا ينامُ اللّيلَ.

والسُّنْحُ، كقُفْلٍ أَو عُنُقٍ: أُطمٌ بالمدينة على ميلٍ من المسجدِ النَّبويِّ، وموضعٌ بنجدٍ قرب جبلي طيّءٍ ..

و ـ من الطَّريقِ: وسطُهُ.

وسِنْحَانُ، كسِرْحَان: مخلافٌ باليمنِ.

وكسَلْمَانَ: اسمٌ، وغلط الفيروزاباديُّ في كسرِهِ، وهو سَنحانُ بن عمروِ بن حارثةَ في قُضَاعةَ.

الأَثر

(أَكرَهُ أَن أَسْنَحهُ في صَلَاتِهِ) (2) كأَمنَعهُ، أَي أستقبلُهُ ببدني في صلاتِهِ من سَنَحَ له إِذا عرض.

المثل

(مَنْ لي بالسَّانِحِ بَعْدَ البَارِحِ(3) ؟) أَصلُهُ: أَنَّ رجلاً مرَّ به ظباءٌ بارحةٌ فتشأَّمَ بها، فقيل له: ستمُرُّ بك سَانِحَةٌ، فقال ذلك، أَي من لي بالمباركِ بعد المَشُومِ. يضرب في اليأسِ من الشّيءِ.

سنطح

السِّنْطَاحُ، كقِنْطَارٍ: الواسعةُ الحياءِ من النُّوقِ.

سوح

السَّاحَةُ: الفضاءُ الواسعُ ..

و ـ من الدَّار: فناؤُها، وهو الموضعُ

(1) في ديوانه: 86:

بمعترك تهوي لوقع ضُباتِها ... خذاريف هام أو معاصم تطرحُ

وأمّا مادة «سنح» فقد جاء ذكرها في ص 82 من ذات القصيدة هكذا:

أعائِفنا ماذا تعيف وقد مضت ... بوارح قدَّام المطيّ وسُنَّحُ

(2) غريب الحديث لابن الجوزي 1: 503، النّهاية 2: 407.

(3) مجمع الأمثال 2: 301/ 4026.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت