فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 4042

وفي التهذيب: وقال الزجاج في قوله (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) فيها أربعة أوجه، القراءة منها بثلاثة: كُفُؤًا بضم الكاف والفاء، كُفْؤًا بضمّ الكاف وسكون الفاء، وكِفْأً بكسر الكاف وسكون الفاء، ويجوز كفاء بكسر الكاف والمدّ ولم يقرأ بها ... ويقال فلان كفيء فلان وكفؤ فلان (1) ... ونقله عنه في اللسان.

وفي العباب: والكفيء: النظير، وكذلك الكفء والكفوء ـ بالضم فيهما على فعل وفعول ـ والكفء بالكسر ... والكفاء مثال الكساء وهو في الأصل مصدر.

وفي المحيط الكفؤ: المثل ... وهو كفيئك: أي كفؤ لك ... والكفيء على وزن فعيل هو الكفؤ ... وفلان كفاء لك (2) .

وهكذا يلحظ عدم ذكر المعاجم إلاّ لبعض اللّغات، ثمّ ذكرها لها مفرّقة مشتّتة أوزاعا، وخير من جمع أكبر قدر منها هو الفيروزآبادي ومع ذلك أخلّ بذكر اثنتين منها، وهي الكفؤ كعنق والكفئ كحذر، فكان للسيّد المصنّف قدم السبق في الجمع والاستقراء والاستقصاء وذكر ما لم يذكروه.

* وفي مادة «كلأ» قال: «والكلأ، كسبب: العشب رطبا كان أو يابسا ... وكلأت الأرض ـ كمنعت ـ وأكلأت: أنبتته ... وهي أرض كالئة وكلئة وكليئة ومكلئة (3) ومكلأة، كمزرعة ذات كلأ أو كثيرته» .

وهذه اللغات في الأرض ذات الكلأ لم تجمع في مصدر هذا الجمع.

ففي القاموس: «وأرض كليئة ومكلأة كثيرته» وفي نسخة الزبيدي منه «كلئيّة» بدلا عن «كليئة» ، وعلى كلّ حال فإن الفيروزآبادي ذكر لغتين فقط، وزاد الزبيدي

(1) التهذيب 10: 385.

(2) المحيط 6: 336.

(3) في نسخة «ت» و «ش» : تكلئة. وفي «ج» : تكلئية. وفي التاج كليئة على النسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت