فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 4042

عليها بقوله «ويقال فيه أيضا مكلئة كمحسنة» .

وفي التهذيب: «والكلأ مهموز: ما يرعى، وأرض مكلئة ... وأرض مكلئة ومكلاء (1) : كثيرة الكلأ ... وقال النضر: أرض مكلئة ... والمكلئة والكلئة واحد» (2) .

وفي لسان العرب: وأرض كلئة على النّسب، ومكلأة ... ومكلئة.

وفي الصحاح: ارض مكلئة وكلئة، أي ذات كلأ.

وفي العباب وقد كلئت الأرض فهي كليئة.

وفي مفردات الراغب: ومكان مكلأ وكالئ يكثر كلؤه.

وفي المصباح المنير: وموضع كالئ ومكلئ: فيه الكلأ.

وفي المحيط وأرض مكلئة وكلئة: مكلأة (3) .

فها هنا يتّضح كيف جمع السيّد المصنّف ما تفرّق في المصادر من الوجوه واللغات واستقصاها، فوضعها في موضع واحد، بحيث يكاد يطمئن طالب اللغة بعدم وجود مفردة ولغة أخرى فيما يبحث عنه في هذا المعنى.

* وفي مادة «لبأ» قال: «اللّبؤة، كمثلة: أنثى الأسد ـ والهاء فيها لتاكيد التأنيث كما في «ناقة» و «نعجة» إذ ليس لها مذكّر من لفظها لتكون فارقة ـ وفيها ثماني لغات أخرى لبأة كتمرة، ولباءة كسحابة، ولبأة كحطمة، ولبوة ـ بالواو ـ كهضبة وسدرة وسمره، ولباة كقظاة، ولبة كدعة».

فذكر تسع لغات في أنثى الأسد لم تجمع ولم تذكر كلها في معجم من المعاجم اللغوية سوى القاموس، وزاد عليه حسنا بذكر فائدة كون الهاء في «اللبؤة» لتأكيد

(1) فات السيّد المصنف أن يذكر هذه المفردة.

(2) التهذيب 10: 363.

(3) المحيط 6: 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت