فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 4042

التأنيث، حيث أخذ تلك الفائدة عن مصباح الفيومي، وزاد عليه حسنا ودقّة في تقديمة لغة «اللّبؤة» لأنّها هي التي ذكرها ثعلب في الفصيح، وقال يونس في نوادره: هي اللغة الجيدة، ولذلك قال شيخ الزبيدي أنّه كان ينبغي للفيروزآبادي تقديمها على غيرها.

* وفي مادة «نسأ» قال: «ونسأت عنه الدّين، وأنسأته إياه، وفيه: أخّرته. والاسم النّساء، والنّسيء، والنسيئة، والنّسأة، والنّسأة، كبنات ونعيم وخطيئة ونصرة وهجرة، أو الاولان مصدران ـ كالمساس والمسيس ـ وما بعدهما اسماء.

والذي في القاموس نسأه أخّره نسأ [وفي نسخة منه نساء] ومنسأة ... وبعته بنسأة بالضّمّ ونسيئة على فعيلة بأخرة، والنّسيء الاسم منه (1) .

وفي المصباح المنير: والنّسيء مهموز على فعيل ... وهو التأخير، والنسيئة على فعيلة مثله، وهما اسمان.

وفي لسان العرب ذكر النسيئة والنسيء والنّسأة بمعنى التأخير، ثمّ قال: وقال فقيه العرب: من سرّه النساء ولا نساء فليخفف الرداء ...

وفي الصحاح النّسأة بالضم التأخير ... وكذلك النسيئة ... وكذلك النّساء في العمر ممدود.

وفي التكملة: قال الفراء: النسيء مصدر وقال الأزهريّ: النسيء بمعنى الإنساء اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من أنسأت. وانظر تهذيب الأزهري (2) .

(1) لم يعدّ السيّد المصنف «منسأة» لأنّه مصدر ميمي، وهو في مقام ذكر اسماء المصادر. واما «النسيء» فقد ذكر الفيروزآبادي أنّه اسم مصدر ولم يشر كالسيّد المدني إلى أنّ منهم من يعدّه مصدرا.

(2) التهذيب 13: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت