فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عديٍّ عَصمَى بنت مروان من بني أُميَّة، وكانت تحرِّضُ على المسلمين، أَي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان؛ لأَنَ الانتِطاحَ من شأن التّيوسِ والكباش لا العنوز، والضّمير عائدٌ إِلى القصَّةِ المعهودةِ، أَو إِلى عَصمَى، أَي في قتلها ثمَّ جرى مثلاً. يضرب في الأَمرِ الهيِّن لا يكون له تغييرٌ ولا نكيرٌ.
المثل
(إِنْ كُنْتَ مُناطِحاً فَناطِحْ بِذاتِ القُرُونِ) (1) يضرب للاستعانةِ في الأَمر بأَهله وبمن تتأَتَّى منه الإِعانة عليه.
(لا تَنْطَح بِها ذاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ) (2) أَي من لا قَرنَ لها. يضرب لاشتداد الخطب وقلَّة النَّشاط.
(ما لَهُم ناطِحٌ ولا خَابِطٌ) (3) النَّاطِحُ: الكبشُ والتَّيسُ والعنزُ، والخابطُ: البعيرُ، أَي ما لهم شيء.
(خَيرُ حالِبِيك تَنْطَحِينَ) (4) أَصلُه: أَنَّ شاةً كان لها حالِبانِ وكان أَحدهما أَرْفَقُ بها من الآخر فكانت تَنْطَحُه وتدع الآخر. وقيل: كانت من أَساء إِليها درَّت له ومن أَحسن إِليها نَطَحَتهُ، ويروى: (هَيْلُ خَيْر حَلاَّبِيكَ تَنطَحِينَ) وهُوَ مُرَخَّمُ هَيْلَةَ وهو اسم الشَّاة المذكورة. يضرب لمن يكافئُ المحسن إِليه بالإِساءةِ.
نفح
نَفَحَ الطِّيبُ نَفْحاً ـ كمَنَعَ ـ ونَفَحاناً محرَّكة، ونُفاحاً بالضَّمِّ: ثارت رائحتُهُ وفاحَت، وله نَفْحَةٌ ونَفَحاتٌ طيِّبةٌ.
والإِنْفَحَةُ، بكسر الهمزة وفتح الفاء وتكسر وتخفَّف الحاء وتشدَّد: مقرُّ اللّبن من صغار الحيوان ما دامت تغتذيه بما فيه من اللّبن وبه يجبَّن الأَلبان.
(1) مجمع الأمثال 1: 61/ 293، وفيه: بذوات.
(2) مجمع الأمثال 2: 225/ 3551.
(3) الأساس «خبط» ، والتّاج.
(4) مجمع الأمثال 1: 238/ 1263.