فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 4042

ثمّ جاء ابن الأثير في نهايته فذكر الحديث وقال بلا تردّد ولا عزو لشمر ولا غيره: والصواب ليزوينّ بالياء، أي ليجمعنّ ويضمّنّ (1) . فعدّ روايته بالهمزة غلطًا.

* وفي مادة «سوأ» قال السيّد المصنّف: «المساءة خلاف المسّرة، الجمع مساوي بترك الهمزة تخفيفا، وبدت مساويه: نقائصه ومعايبه، قيل: لا واحد لها كالمحاسن» .

وهنا صرّح الكثير من أهل اللغة بان المساوي لا واحد لها من لفظها، كما في مادة أمم من لسان العرب (2) ، ومجمع الأمثال للميداني عند نقل المثل «الخيل تجري على مساويها» ، قال: قال اللحياني: لا واحد للمساوي، مثل المحاسن والمقاليد (3) .

وصرّح بعضهم بأنّ مفردها «سوء» على غير قياس، قال أبو العبيد البكري في كتاب فصل المقال: قال أبو بكر ابن القوطية: المساوئ جمع سوء على غير قياس، وقال غيره: لا واحد لها (4) .

وقال الزبيدي عند شرح هذا المثل «الخيل تجري على مساويها» : والمساوي هي العيوب، وقد اختلفوا في مفردها، قال بعض الصرفيين: هي ضد المحاسن؛ جمع سوء على غير قياس، وأصله الهمز، ويقال انّه لا واحد لها كالمحاسن (5) .

(1) النهاية الأثيرية 2: 320.

(2) لسان العرب 12: 33.

(3) مجمع الأمثال 1: 238.

(4) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال 1: 159.

(5) تاج العروس 1: 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت