فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثمّ جاء ابن الأثير في نهايته فذكر الحديث وقال بلا تردّد ولا عزو لشمر ولا غيره: والصواب ليزوينّ بالياء، أي ليجمعنّ ويضمّنّ (1) . فعدّ روايته بالهمزة غلطًا.
* وفي مادة «سوأ» قال السيّد المصنّف: «المساءة خلاف المسّرة، الجمع مساوي بترك الهمزة تخفيفا، وبدت مساويه: نقائصه ومعايبه، قيل: لا واحد لها كالمحاسن» .
وهنا صرّح الكثير من أهل اللغة بان المساوي لا واحد لها من لفظها، كما في مادة أمم من لسان العرب (2) ، ومجمع الأمثال للميداني عند نقل المثل «الخيل تجري على مساويها» ، قال: قال اللحياني: لا واحد للمساوي، مثل المحاسن والمقاليد (3) .
وصرّح بعضهم بأنّ مفردها «سوء» على غير قياس، قال أبو العبيد البكري في كتاب فصل المقال: قال أبو بكر ابن القوطية: المساوئ جمع سوء على غير قياس، وقال غيره: لا واحد لها (4) .
وقال الزبيدي عند شرح هذا المثل «الخيل تجري على مساويها» : والمساوي هي العيوب، وقد اختلفوا في مفردها، قال بعض الصرفيين: هي ضد المحاسن؛ جمع سوء على غير قياس، وأصله الهمز، ويقال انّه لا واحد لها كالمحاسن (5) .
(1) النهاية الأثيرية 2: 320.
(2) لسان العرب 12: 33.
(3) مجمع الأمثال 1: 238.
(4) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال 1: 159.
(5) تاج العروس 1: 279.