فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مَرْخَتان يمانيَّةٌ وشاميَّةٌ، وقولُ الفيروزاباديِّ: مَرْخٌ ومَرْخَتان ومَرَخٌ محرَّكَةً: مواضعُ، فيه خمسةُ أَغلاط.
ومُرَيْخٌ، كزُبَيْرٍ: قَرْنٌ أَسْوَدُ قُرْبَ يَنْبُعَ.
وكجُهَيْنَةَ: ماءٌ إِلى جَنْبِ المَرْدمَةِ من شِقِّها الأَيسرِ.
وكغُرابٍ: من أَوديةِ العقيقِ.
وذُو مَراخٍ، كسَحابٍ: وادٍ قُربَ المزدلفةِ.
وذُو المَمْرُوخِ، كمَمْلُوكٍ: موضعٌ.
ومَرَخاتٌ، كعَرَفاتٍ: مَرسىً باليَمَنِ.
المثل
(في كُلِّ شَجَرٍ نارٌ، واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفارُ) (1) في: «م ج د» .
(اقْدَح بِدِفْلَى في مَرْخٍ، ثُمَّ شُدَّ بَعْدَها أَو أَرْخِ) (2) الدِّفلَى، كشِعْرَى: شَجَرٌ كثيرُ النَّارِ يُقْدَحُ به، قالَ الأَحمرُ: يُقال: هذا إِذا حَمَلتَ رجلاً فاحِشاً على فاحشٍ مِثْلِهِ فلم يَلبثَا أَن يَقَعَ الشَّرُّ بينهما (3) . وقيلَ: يضربُ للكريمِ الّذي لا يحتاج أَن تَكِدَّهُ وتَحمِل (عليه) (4) .
(أَرْخِ يَدْيكَ واستَرْخِ إِنَّ الزِّنادَ من مَرْخٍ) (5) يضرب للرَّجل يطلبُ الحاجةَ إِلى كريمٍ؛ لأَنَ المَرْخَ يكفيه اليسيرُ من القدحِ، إِذ ليس في الشَّجَر كلِّه أَوْرَى زِناداً منه، وربَّما كان مجتمعاً ملتفّاً وهبَّت عليه الرِّيحُ فحكَّ بعضاً فأَوْرَى فاحتَرَقَ الوادي كُلُّه، ولم يُرَ ذلك في سائِرِ الشَّجَر.
(هذا حَياءُ مارِخَةَ) (6) هي امرأةٌ كانت تظهر شدَّةَ الحياءِ والخَفَرِ ثمَّ وُجدتْ تنبشُ قبراً فقيل: «هذا حياء مارِخَة» . يضرب لمَن يُظهِرُ الصَّلاحَ والعَفافَ وهو يفعل الأَفاعيلَ.
(1) مجمع الأمثال 2: 74/ 2752.
(2) مجمع الأمثال 2: 99/ 2865، وفيه: بعدُ بدل: بعدها.
(3) حكاه عنه في مجمع الأمثال 2: 99.
(4) ليست في «ت» «ش» والقول لابن الاعرابي انظر مجمع الأمثال 2: 99 وفيه: وتُلح عليه بدل: وتحمل عليه.
(5) مجمع الأمثال 1: 295/ 1561.
(6) مجمع الأمثال 2: 388/ 4504.