فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اللهُ بعدَ ضعفٍ، أَي قوّاني.
وبناءٌ وعقدٌ مُؤْجَدٌ: محكمُ البناءِ.
وإِنَّهُ لمُؤْجَدُ الأَنيابِ والأَظافرِ: قويُّها.
وثَوبٌ مُؤْجَدُ النَّسْجِ: محكمُهُ. وكلُّ مُضبَّرِ الخَلْقِ مُحكمِهِ فهو مُؤْجَدٌ.
والإِجادُ، ككِتابٍ: الطَّاقُ المَعقُودُ.
وإِجِدْ إِجِدْ، كإِبِل ساكنتي الآخِرِ وتنوَّنان، وقد تسكَّنُ الجيمُ: زجرٌ للفَرَسِ، لا للإِبلِ، وغَلِطَ الفيروزآباديُّ.
أحد
الأَحَدُ، كسَبَبٍ: أَصلُهُ وَحَدٌ أُبدلتِ الواوُ همزةً، أَو واحدٌ فأُبدلت الواو همزةً فاجتَمَعَت أَلِفان؛ لأَنَّ الهمزةَ تشبهُ الأَلفَ، فحُذفت إِحداهما تخفيفاً.
وقال الفارسيُّ: همزةُ أَحَدٍ الملازمُ للنّفي المرادُ به العمومُ، نحو: ما جاءَني أَحَدٌ أَصليَّةٌ، وأَمَّا في الموجب كـ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) (1) فهي بدلٌ اتِّفاقاً (2) .
والباعثُ له على الفرقِ: أَنّه لمَّا لم يَرَ في نحو: «ما جاءني أَحَدٌ» معنى الوحدةِ ارتَكَبَ كونَ الهمزةِ أَصلاً، والصّحيحُ أَنَّ الهمزةَ بدلٌ من الواو مطلقاً، ومعنى «ما جاءَني أحدٌ» : ما جاءَني واحدٌ فضلاً عمَّا فوقَهُ، فالصّوابُ ذِكرُه في: «وح د» لكنَّ الأَكثرين ذكروهُ هنا فاقْتَفَينا أَثَرَهم.
وله استعمالان:
أَحدُهما: مع نَفْيٍ أَو نَهْيٍ أَو استفهامٍ أَو شرطٍ، فيكون لاستغراقِ العقلاءِ، أَو مطلقاً فيتناول ما فوقَ الواحد، ولهذا صَحَّ وصفُه بالجمع فِي قولهِ تعالى: (فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) (3) ويَلزمُه الإِفرادُ والتّذكيرُ، نحو: (لَسْتُنَ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ) (4) ، وقد يُستغنَى عن نفي ما قبلَهُ بنفي ما بعدَهُ إِنْ تَضْمِر ضميرَهُ، نحو: «إِنَ أَحَداً لا يقول ذلك» .
(1) الاخلاص: 1.
(2) انظر شرح الرّضي على الكافية 3: 284.
(3) الحاقة: 47.
(4) الاحزاب: 32.