فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 4042

وأَحِدَ إِليه، كعَهِدَ إِليه زنةً ومعنىً.

وقولُ الفيروزآباديِّ: ليس للواحدِ تثنيةٌ ولا للاثنين واحدٌ من جِنسهِ، خطأٌ، وصوابُهُ: من لفظه، وذِكرهُ ذلك هنا وهمٌ؛ محلُّه: «وح د» .

وأُحُدٌ، كعُنُقٍ: اسمُ الجَبَلِ الَّذي كانت عليه غزوةُ أُحُدٍ في سنةِ ثلاثٍ من الهجرة، وفيها قُتِلَ حمزةُ 2 عمُّ النَّبيِّ 9، وسبعون من المسلمين.

وكسَبَبٍ: موضعٌ بنجدٍ، وقولُ الفيروزآباديِّ: أَو هو مشدَّدُ الدَّالِ فيذكر في: «ح د د» غلطٌ؛ فإِنَّ المشدَّدَ جَبَلٌ، وهو الأَحَدُّ ـ بالألف واللاّم ـ والموضعُ بدونهما؛ فهما غيران.

وأَحْدٌ، كفَلْسٍ: بئرٌ بمكَّةَ.

الكتاب

(أَنْ تَضِلَ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى) (1) إيثارُ ذِكرِ إِحداهما الأَخيرةَ على أَن يقالَ: «فتذكِّرها الأُخرى» مع أَنّه أَوجزُ؛ لتأكيدِ الإِبهام، والمبالغةِ في الاحتراز عن توّهم (2) اختصاصِ الضَّلالِ بإِحداهما بعينها والتَّذكيرِ بالأُخرى.

الأَثر

(وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ) (3) يريد أَنَّ اللهَ واحِدٌ لا شريكَ لَهُ.

(قالَ لِسَعْدِ بنِ [أَبي] وقَّاص ـ وهو يُشيرُ بإِصْبِعَيْنِ ـ: أَحِّد أَحِّد) (4) هما فِعلا أَمرٍ من التَّأَحِيدِ، بمعنى التَّوحيدِ، والمعنى: أَشِر بإِصبعٍ واحدةٍ.

(فَقالَ: إِحْدَى مِنْ سَبْعٍ) (5) أَراد أنَّ هذه المسألة في صعوبتِها كواحدةٍ من ليالي عادٍ السَّبعِ، أَو سِني يوسفَ السَّبعِ الّتي ضُرِبَ بها المثلُ في الشِّدَّةِ؛ تقول العربُ في الأَمرِ الصَّعبِ المتفاقم: «إحْدَى من سَبْعٍ» .

(1) البقرة: 282.

(2) في «ت» و «ش» : قولهم.

(3) الفائق 2: 219.

(4) الفائق 1: 26، النّهاية 1: 27، وما بين العقوبين أضفناه عن المصدرين

(5) الفائق 1: 26، النّهاية 1: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت