فهرس الكتاب

الصفحة 2594 من 4042

ويقالُ لقاصِدِ السَّفَرِ: رَاشِداً مَهدِيّاً، (أي سر رَاشداً مهديّاً) (1) أَضمَرَ العامِلَ جوازاً؛ لحضورِ معناهُ.

وتقولُ لمَن يقولُ أُريدُ أَن أَفعَلَ كذا: رَشِدْتَ ورَشِدَ أَمرُكَ.

وهداهُ إِلى أَرْشَدِ الأَمْرينِ: أَقرَبِهِما إِلى الصّوابِ.

والرُّشْدُ: يُستعمَلُ في كُلِّ ما يُحمَدُ ويُرتضَى، كما يُستَعمَلُ الغَيُّ في (كُلِّ) (2) ما يُذَّمُ ويُتَسَخَّطُ.

وهو يَهدِي إِلى المَراشِدِ: مقاصِدِ الطُّرُقِ.

والطَّريقُ الأَرْشَدُ: الأَقصَدُ.

ومن المجاز

هو لرَشْدَةٍ، كهَضْبَةٍ وسِدْرَةٍ: خِلافُ قولِهم: لزِنْيَةٍ، والفتحُ أَفصحُ اللُّغتَين فيهما.

والرَّشَادُ، كسَحَابٍ: الثُّفَّاءُ، ويُسمَّى بالنَّبَطِيَّةِ الحُرْفَ ـ كقُفْلٍ ـ وهو نبتٌ شديدُ الحَرَافَةِ يؤكلُ في البُقُولِ ..

و ـ من الحِجارةِ: ما يَملأُ أَحَدُها الكَفَّ.

و ـ: الصُّخُورُ، واحدتُها بهاءٍ.

والرَّشِيدِيَّةُ: طعامٌ معروفٌ، معرَّبُ رِشْتَه، كسِدْرَة.

ورَشِيدُ، كأَمِير: بُلَيدةٌ قربَ الإِسكَنْدَرِيَّةِ، يُنسبُ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.

والرَّاشِدِيَّةُ: قريةٌ ببغدادَ.

وبَنُو رَشْدَانَ كشَعْبَانَ ويُكسَرُ، وبنو الرِّشْدَةِ كسِدْرَة، وبنو رُشْدٍ كقُفْلٍ: بطونٌ من العربِ، كانوا يُسمَّونَ بَني غَيَّانَ، وبني الزِّنْيَةِ، وبني مَغْوِيَةَ (3) ، فَغَيَّرَ النَّبيُّ 9 أَسماءهم تفادياً عن النَّبْزِ.

ورُشَيْدُ الهَجَرِيُّ، كزُبَيْرٍ: من خواصِّ عليٍّ 7، وكان يقالُ له: رُشَيدُ البلايا؛ لأنَّه بُلِيَ في نفسِهِ بالعظائِمِ، دعاهُ

(1) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ش» .

(2) ليست في «ت» و «ش» .

(3) في «ت» و «ش» : مغواة، وفي «ج» : غواة، والمثبت عن الجمهرة: 390، والأنساب للسّمعاني 5: 355.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت