فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقالُ لقاصِدِ السَّفَرِ: رَاشِداً مَهدِيّاً، (أي سر رَاشداً مهديّاً) (1) أَضمَرَ العامِلَ جوازاً؛ لحضورِ معناهُ.
وتقولُ لمَن يقولُ أُريدُ أَن أَفعَلَ كذا: رَشِدْتَ ورَشِدَ أَمرُكَ.
وهداهُ إِلى أَرْشَدِ الأَمْرينِ: أَقرَبِهِما إِلى الصّوابِ.
والرُّشْدُ: يُستعمَلُ في كُلِّ ما يُحمَدُ ويُرتضَى، كما يُستَعمَلُ الغَيُّ في (كُلِّ) (2) ما يُذَّمُ ويُتَسَخَّطُ.
وهو يَهدِي إِلى المَراشِدِ: مقاصِدِ الطُّرُقِ.
والطَّريقُ الأَرْشَدُ: الأَقصَدُ.
ومن المجاز
هو لرَشْدَةٍ، كهَضْبَةٍ وسِدْرَةٍ: خِلافُ قولِهم: لزِنْيَةٍ، والفتحُ أَفصحُ اللُّغتَين فيهما.
والرَّشَادُ، كسَحَابٍ: الثُّفَّاءُ، ويُسمَّى بالنَّبَطِيَّةِ الحُرْفَ ـ كقُفْلٍ ـ وهو نبتٌ شديدُ الحَرَافَةِ يؤكلُ في البُقُولِ ..
و ـ من الحِجارةِ: ما يَملأُ أَحَدُها الكَفَّ.
و ـ: الصُّخُورُ، واحدتُها بهاءٍ.
والرَّشِيدِيَّةُ: طعامٌ معروفٌ، معرَّبُ رِشْتَه، كسِدْرَة.
ورَشِيدُ، كأَمِير: بُلَيدةٌ قربَ الإِسكَنْدَرِيَّةِ، يُنسبُ إِليها جماعةٌ من المحدِّثين.
والرَّاشِدِيَّةُ: قريةٌ ببغدادَ.
وبَنُو رَشْدَانَ كشَعْبَانَ ويُكسَرُ، وبنو الرِّشْدَةِ كسِدْرَة، وبنو رُشْدٍ كقُفْلٍ: بطونٌ من العربِ، كانوا يُسمَّونَ بَني غَيَّانَ، وبني الزِّنْيَةِ، وبني مَغْوِيَةَ (3) ، فَغَيَّرَ النَّبيُّ 9 أَسماءهم تفادياً عن النَّبْزِ.
ورُشَيْدُ الهَجَرِيُّ، كزُبَيْرٍ: من خواصِّ عليٍّ 7، وكان يقالُ له: رُشَيدُ البلايا؛ لأنَّه بُلِيَ في نفسِهِ بالعظائِمِ، دعاهُ
(1) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ش» .
(2) ليست في «ت» و «ش» .
(3) في «ت» و «ش» : مغواة، وفي «ج» : غواة، والمثبت عن الجمهرة: 390، والأنساب للسّمعاني 5: 355.