فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورَعَدَتْ لي فُلانةُ وبَرَقَت: تَحَسَّنَت وتَعَرَّضَت.
وأُرْعِدَتْ فَرائِصُهُ ـ بالبناءِ للمجهول ـ إِذا فَزِعَ.
وأُرْعِدَ الكَثِيبُ أَيضاً إِرْعاداً: انهالَ ـ كتَرَعَّدَ ـ فهو مُرْعَدٌ ـ كمُكْرَمٍ ـ ورِعْدِيدٌ.
وامرأَةٌ رِعْديدَةٌ: تارَّةٌ يَتَرَجْرَجُ لَحْمُها مِن نِعْمَتِها، وهُنَ رَعَادِيدُ.
ونباتٌ رِعْدِيدٌ: ناعمٌ.
وأَطعَمَنا الرِّعْديدَ: وهو الفَالُوذَجُ. وكلَّ مُتَرَجْرِجٍ فهو رِعْديدٌ، وقد تَرَعَّدَ.
ورَعْدَدَ الرَّجُلُ يُرَعْدِدُ رَعْدَدَةً: أَلْحَفَ في السُّؤالِ، فهو مُرَعْدِدٌ.
وتَرَعَّدَتْ أَلْيَتُهُ: تَرَجْرَجَت.
والرَّعَّادُ، كعَبَّاسٍ: الكثيرُ الكلامِ، وسَمَكَةٌ بحريَّةٌ قصيرةٌ عريضةٌ مَن مَسَّها خَدِرَت (1) يَدُهُ وأَرْعَدَ، وإِذا وَقَعَت في شبكةِ الصّيَّادِ ارْتَعَدَتْ يَدُهُ.
والرُّعَيْداءُ، كغُبَيْراءَ: ما يُرْمَى من الطّعامِ، كالزُّؤَانِ ونحوه، ويقالُ: بالغينِ المعجمةِ، والعينُ أَصَحُّ وبنو راعِدٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ.
الكتاب
(وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ) (2) يُسَبِّحُ سامِعُوهُ من العبادِ الراجينَ للمَطَرِ مُلْتَبِسينَ بحمدِهِ، يَضِجُّونَ: «سُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ» ، وإِسنادُهُ إِلى الرَّعْدِ، لحَمْلِهِ لهم على ذلك، أَو يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بنفسِهِ، وتَسبيحُهُ عبارةٌ عن دلالتِهِ على وحدانيَّتِهِ تعالى وفضلِهِ المُستَوجِبِ لحمدِهِ، أَو هو مَلَكٌ يَسُوقُ السَّحابَ ويزجُرُهُ بصوتِهِ ـ على ما وَرَدَ في الحديثِ ـ فهو يُسَبِّحُ اللهَ ويَحمَدُهُ، ورُوِيَ: (أَنَّ اللهَ يُنْشِئُ السُّحَابُ، فيَنْطِقُ أَحْسَنَ نُطْقٍ ويَضْحَكُ أَحْسَنَ ضِحْكٍ، فنُطْقُهُ الرَّعْدُ وضِحْكُهُ البَرْقُ) (3) وهذا غيرُ مُستَبعَدٍ من قُدرتِهِ
(1) في «ت» و «ج» : حَدَرَت.
(2) الرّعد: 13.
(3) تفسير الرّازي 19: 25، مجمع البحرين 3: 53.