فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 4042

والمِرْفَدُ، كمِنْبَرٍ: العِظَامَةُ؛ وهي ثَوْبٌ تُكَبِّرُ به المرأَةُ عَجِيزَتَها.

والمَرافِيدُ: الشَّاءُ (1) لا يَنْقَطِعُ لَبَنُها شِتاءً ولا صَيفاً.

ورَفَّدَ تَرْفِيداً: مَشَى كالمُهروِلِ (2) ..

و ـ القومُ فلاناً: سَوَّدُوهُ؛ لأَنَّه إِذا سادَ رَفَدَ.

وهُرِيقَ رِفْدُهُ: ماتَ أَو قُتِلَ.

ومَدَّ بأَرْفَادِهِ: نَصَرَهُ وأَعانَهُ.

وهو رِفادَةُ صِدْقٍ (ورَفِيدَةُ صِدْقٍ) (3) لي، أي عَوْنٌ.

والرَّفْدَةُ، كهَضْبَة: ماءٌ بالسَّوارِقيَّةِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ.

وبنو أَرْفَدَةَ، كأَرْبَعَة، وقد تُكسَرُ الفاءُ: لَقَبٌ للحَبَشَةِ، أَو جِنسٌ منهم، أَو اسمُ أَبيهم الأَقْدَمِ.

ورُفَيْدَةُ: حيٌّ، ويقالُ لهم: بالرُّفَيْدَاتُ.

الكتاب

(بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) (4) بئس العَوْنُ المعانُ عونُهُم، وهو اللَّعنةُ الَّتي اتَّبعُوها في الدُّنيا ويومَ القيامةِ، فاللَّعنةُ في الدُّنيا رُفِدَت، أَي أُعينَت وأُمِدَّتْ باللَّعنةِ يومَ القيامةِ، أَو كلٌّ منهما مُمِدَّةٌ ومُعِينَةٌ لصاحِبَتِها.

وقيل: أَي بئس العطاءُ المُعطَى عطاؤُهُم، وهي النَّارُ، أَعاذَنا اللهُ منها بكرمِهِ ورحمتِهِ.

الأَثر

(مِن اقْتِرابِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ الفَيْءُ رِفْداً) (5) بالكسرِ، أَي يكونَ الخَراجُ الَّذي هو لجماعةِ المسلمين صِلَةً يَصِلونَ به مَن أَرادوا، أَو لا يَصرِفُونَهُ إِلى مَصارِفِهِ.

(لَا أَقُومُ إِلاَّ رَفْداً) (6) بالفتح، مصدرَ

(1) في «ش» : «شياه» .

(2) في النّسخ: كالمهزول، بالزّاي المعجمة، والتّصحيح عن المعاجم.

(3) ما بين القوسين ليس في «ت» و «ش» .

(4) هود: 99.

(5) الفائق 1: 361، النّهاية 2: 242.

(6) الفائق 2: 73، النّهاية 2: 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت