فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورِكابُ خِفافِ الأَزْوَادِ: ما في بطونِها عَلَفٌ؛ قال (1) :
سَوامِدُ اللَّيْلِ خِفَافُ الأَزْوَاد
وزَوَّدْتُهُ كتاباً إِلى فلانٍ، إِذا كتبتُ له كتابَ شَفاعةٍ أَو عِنايةٍ إِليه.
وزَوَّدَهُ طَعْنَةً، إِذا طَعَنَهُ فأَفلَتَ منه.
ورِقابُ المَزاوِدِ: لقبٌ للعَجَمِ لحمرةِ أَلوانِهِم، وهي لا تُتَّخَذُ إِلاَّ من أَديمٍ أَحمَرَ؛ قال الشَّاعرُ:
يُسَمُّونَنا الأَعْرابُ والعَرَبُ اسْمُنا ... وأَسْماؤُهُمْ فِينا رِقابُ المَزاوِدِ (2)
وزُوَيْدَةُ، كزُبَيْدَة: امرَأَةٌ من المَهالِبةِ.
وذُو زُودٍ، كهُودٍ: من أَهلِ اليَمَنِ، كَتَبَ إِليه أَبو بكر في شأْنِ أهلِ الرِّدَّةِ الثّانيةِ.
وزَوَّادٌ، كعَبَّاسٍ: ابنُ مَحفُوظٍ القُرَيْعِيُّ، وابنُ عَلُّونِ الحَدِيثِيُّ؛ مُحَدِّثانِ.
الكتاب
(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى) (3) تَزَوَّدوا لمَعادِكُم اتِّقاءَ القبائِحِ فإِنَّ خيرَ الزَادِ اتِّقاؤُها، وذُكِرَ ذلك في أَثناءِ أَعمالِ الحجِّ؛ لأَنَّه أَحقُّ شيءٍ بالاتِّقاءِ فيه.
وقيل: نَزَلَت في أَهلِ اليَمَنِ؛ كانوا (4) يحجُّون ولا يَتَزوَّدُونَ ويقولون نحن المتوكِّلون، ثمَّ كانوا يسألون النَّاسَ ويكونون كَلاًَّ عليهم، فأُمِروا أنْ يَتَزوَّدوا ما يَتَبَلَّغُونَ به، ويتَّقوا الإِبرامَ في السؤَالِ والتّثقيلَ على النَّاسِ.
الأثر
(فَمَلَأْنا أَزْوِدَتَنا) (5) أَرادَ مَزاوِدَنا، وهو من بابِ إِطلاقِ المظروفِ على الظّرفِ، أَو على حذفِ مضافٍ، أَي أَوعيةَ أَزوِدَتِنا، نحو: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ) (6) .
(فَجَمَعْنَا تَزَاودَنا) (7) قال الفارسيُّ:
(1) رؤبة بن العجاج، ديوانه: 39، وقبله:
قلّصْنَ تقليصَ النَّعامِ الوخّاد
(2) البيت بلا عزوٍ في أساس البلاغة: 172، وعجزه في المحيط في اللّغة 9: 76.
(3) البقرة: 197.
(4) في «ش» : وكانوا.
(5) النّهاية 2: 317.
(6) العلق: 17.
(7) النَّهاية 2: 317، وفي «ت» و «ج» : تزوادنا والمثبت عن «ش» موافقة للمصدر.