فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويُكَنَّى الذَّكَرُ بأَبي زِيادٍ؛ قال أَبو حكيمةَ (1) :
تُحاوِلُ أَنْ يَقُومَ أَبُو زِيادٍ ... ودُونَ قِيامِهِ شَيْبُ الغُرَابِ
وأَبو زَيْدانَ: ضربٌ من الطَّيْرِ.
وبو زَيْدَانَ، بلا أَلِفٍ وقد تُزادُ: قِطَعٌ خشبيَّةٌ تُجلَبُ من الهندِ يُتَداوَى بها، وهي عندَ بعضِهم المُسْتَعْجِلَةُ أَو نوعٌ منها.
وذو الزَّوَائِدِ: الأَسَدُ؛ لتَزَيَّدِهِ في زئيرِهِ.
وأَبو الزَّوَائِدِ أَو ذو الزَّوَائِدِ الجُهَنِيُّ: صحابيٌّ لا يُعرَفُ اسمُهُ، وهو أَوَّلُ مَن صلَّى صلاةَ الضُّحَى، وزَعَمَ الطَّبَرانِيُّ أَنَّه ذو الأَصابِعِ (2) والصَّحيحُ أَنَّه غيرُهُ.
وسليمانُ بنُ أَبي الزَّوَائِدِ، ويقال: ابنُ ذِي الزَّوَائِدِ السَّعْدِيُّ: شاعرٌ من مُخَضْرَمِي الدّولتين، وكان يؤمُّ النّاسَ بمسجدِ رسولِ الله 9.
الكتاب
(إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً) (3) إِنَّما نُمهِلُهُم ليكتسبوا إِثماً زائداً، واللامُ للإِرادةِ عندَ الأَشاعرةِ، وللعاقبةِ عندَ المعتزلةِ.
(وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) (4) مصدرٌ بمعنى الزِّيادةِ أَو اسمُ مفعولٍ كالمَبِيْعِ، أَي هل من زِيادةٍ؟ استدعاء وطَلَباً للزّيادة، وذلك قبلَ دُخُولٍ، أَو لبيانٍ استكثارِ الدّاخلين، كما أَنَّ من شَتَمَ شَخصاً شتماً فاحشاً يقول له المَشتُومُ: هل بَقِيَ شيءٌ آخَرُ؟ والمعنى: لم يبَقَ مَزيدٌ؛ ويدلُّ عليه قوله تعالى: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) (5) .
(1) التَّاج، التَّكملة، وفيهما: «أَبو حليمة» ، والبيت بلا عزوٍ في المرصّع: 195 وثمار القلوب: 252، وروايتهما:
أَن تقيم أَباد زياد
(2) المعجم الكبير: 238.
(3) آل عمران: 178.
(4) ق: 30.
(5) الاعراف: 18، هود: 119.