فهرس الكتاب

الصفحة 2646 من 4042

وسَجَدَ سَجْدَةً واحدةً ـ بالفتحِ ـ وسِجدَةً طويلةً، بالكسرِ.

وعلى وَجْهِهِ سَجَّادَةٌ، كعَبَّاسةٍ: وهي أثرُ السُّجُودِ، وبها سمِّىَ سَجَّادَةً صاحبُ أَبي حنيفةَ.

والسَّجَّادَةُ أَيضاً: الخُمْرَةُ؛ وهي حصيرٌ صغيرٌ قَدرَ ما يُسْجَدُ عليه، كالمَسْجَدَةِ، كمَرْحَلَة.

والمَسْجَدُ، كمَقْعَد: موضعُ السُّجُودِ من بَدَنِ الإِنسانِ، والآرابُ السَّبعةُ مَساجِدُ، ومنه: (يُجعَلُ الكافورُ على مَساجِدِ الميّتِ) (1) .

وكمَنْزِلٍ: بيتُ الصَّلاةِ وموضعُها، وموضعُ السُّجُودِ من الأَرضِ، وذَهَبَ سيبويه إِلى أَنِّه اسمٌ للبيتِ لا غيرُ، ولا يُرادُ به موضعُ السُّجُودِ؛ ولو أردتَ ذلك لقلت: مَسْجَدٌ؛ بفتحِ الجيمِ (2) .

ومن كلامِ الحجَّاجِ: لِيَلْزَمْ كُلُّ رَجُلٍ مَسْجَدَةُ ـ بفتحِ الجيم ـ أَرادَ موضعَ سُجُودِهِ.

وقال الفرّاءُ: سَمِعْنا المَسْجِدَ بالكسرِ والفتحِ (3) ، يعني في المكانِ.

والمَسْجِدانِ: مَسْجِدُ مكَّةَ والمدينةِ.

ومن المجاز

سَجَدَ البعيرُ وأَسْجَدَ: طَأْمَنَ رأسَهُ لراكبِهِ؛ قال:

وقُلْنَ لَهُ أَسْجِدْ لِلَيْلَى فَأَسْجَدا (4)

وسَجَدَتِ النَخْلَةُ والشَجَرةُ: مالَتْ من كثرةِ حَمْلِها، وهي نَخْلٌ وشجرٌ ساجدٌ، وسَواجِدُ.

والسَّفِينةُ تَسْجُدُ للرِّياحِ: تَمِيلُ بمَيْلِها.

وعَيْنٌ ساجِدَةٌ: فاتِرةٌ.

وأَسجَدَت عَينيها: غَضصَّتْهُما وفَتَّرَتْهُما.

وأَسْجَدَ الرَّجُلُ: أَدامَ النَّظَرَ.

(1) انظر وسائل الشيعة 3: 37 باب وجوب جعل الكافور على مساجد الميّت، ح 1، 5.

(2) الكتاب 4: 90.

(3) انظر الصّحاح.

(4) الشّطر بلا عزوٍ في التّهذيب 10: 569، والمقاييس 3: 133، والأساس، والنّهاية 2: 342، واللّسان، والتّاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت