فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسَجَدَ سَجْدَةً واحدةً ـ بالفتحِ ـ وسِجدَةً طويلةً، بالكسرِ.
وعلى وَجْهِهِ سَجَّادَةٌ، كعَبَّاسةٍ: وهي أثرُ السُّجُودِ، وبها سمِّىَ سَجَّادَةً صاحبُ أَبي حنيفةَ.
والسَّجَّادَةُ أَيضاً: الخُمْرَةُ؛ وهي حصيرٌ صغيرٌ قَدرَ ما يُسْجَدُ عليه، كالمَسْجَدَةِ، كمَرْحَلَة.
والمَسْجَدُ، كمَقْعَد: موضعُ السُّجُودِ من بَدَنِ الإِنسانِ، والآرابُ السَّبعةُ مَساجِدُ، ومنه: (يُجعَلُ الكافورُ على مَساجِدِ الميّتِ) (1) .
وكمَنْزِلٍ: بيتُ الصَّلاةِ وموضعُها، وموضعُ السُّجُودِ من الأَرضِ، وذَهَبَ سيبويه إِلى أَنِّه اسمٌ للبيتِ لا غيرُ، ولا يُرادُ به موضعُ السُّجُودِ؛ ولو أردتَ ذلك لقلت: مَسْجَدٌ؛ بفتحِ الجيمِ (2) .
ومن كلامِ الحجَّاجِ: لِيَلْزَمْ كُلُّ رَجُلٍ مَسْجَدَةُ ـ بفتحِ الجيم ـ أَرادَ موضعَ سُجُودِهِ.
وقال الفرّاءُ: سَمِعْنا المَسْجِدَ بالكسرِ والفتحِ (3) ، يعني في المكانِ.
والمَسْجِدانِ: مَسْجِدُ مكَّةَ والمدينةِ.
ومن المجاز
سَجَدَ البعيرُ وأَسْجَدَ: طَأْمَنَ رأسَهُ لراكبِهِ؛ قال:
وقُلْنَ لَهُ أَسْجِدْ لِلَيْلَى فَأَسْجَدا (4)
وسَجَدَتِ النَخْلَةُ والشَجَرةُ: مالَتْ من كثرةِ حَمْلِها، وهي نَخْلٌ وشجرٌ ساجدٌ، وسَواجِدُ.
والسَّفِينةُ تَسْجُدُ للرِّياحِ: تَمِيلُ بمَيْلِها.
وعَيْنٌ ساجِدَةٌ: فاتِرةٌ.
وأَسجَدَت عَينيها: غَضصَّتْهُما وفَتَّرَتْهُما.
وأَسْجَدَ الرَّجُلُ: أَدامَ النَّظَرَ.
(1) انظر وسائل الشيعة 3: 37 باب وجوب جعل الكافور على مساجد الميّت، ح 1، 5.
(2) الكتاب 4: 90.
(3) انظر الصّحاح.
(4) الشّطر بلا عزوٍ في التّهذيب 10: 569، والمقاييس 3: 133، والأساس، والنّهاية 2: 342، واللّسان، والتّاج.