فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفلانٌ يَخرِقُ الأَعراضَ بمِسْرَدِهِ، كمِنْبَرٍ: بلِسانِهِ.
وهو ابنُ أُمِ مِسْرَدٍ أَيضاً، أَي ابنُ أَمَةٍ؛ شَتْمٌ لهم؛ كنايةٌ عن أَنَّها من الخَوَارِزِ؛ لأَنَّهم كانوا يُعَلِّمُون إِماءَهُم الخَرْزَ.
والسَّرادُ، كسَحابٍ: ما أَضرَّ به العَطَشُ مِن الثَّمَرِ (1) والبَلَحِ الصُّلبِ، وقد أَسرَدَتِ النَّخلُةُ.
واسرَنْدَاهُ اسْرِنْداءً: غلبَهُ وعلاهُ، فهو مُسْرَنْدِي، والنّون زائدةٌ والياءُ للإِلحاقِ بـ «افْعَنْلَل» .
والسَّرَنْدَى، كسَبَنْتَى: الشَّديدُ والسَّريعُ في أُمُورِهِ، والجَرِيءُ على أَمْرِهِ الَّذي لا يَهابُ شيئاً، واسمُ شاعرٍ من التَّيْم.
وسُرْدُدُ، كقُعْدُد وتُفْتَحُ الدَّالُ الأُولى: ولايةٌ قَصَبَتُها المَهْجَمُ من أَرضِ زَبيدٍ، وأَهلُ اليَمَنِ اليومَ يسمُّونها السُّرْدَدِيَّةُ.
وسَرْدانِيَّةُ (2) ، كعُثْمانِيَّة: جريرةٌ بالمَغْرِبِ، بها معدنُ الفضَّةِ ومَغَاصٌ المَرجانِ.
وسَرْدَرُوذُ، بالذَّالِ المعجمةِ أَخيراً: قريةٌ بهَمَدَانَ.
وسارِدَةُ بنُ تَزِيدَ ـ بالمثنَّاةٍ الفوقيَّة ـ ابنِ جُشَمَ: في نَسَبِ الأَنصار.
وسُورِيدُ، بالضّمِّ: ابن سَهْلُوق؛ أَحَدُ منوكِ امْسُوسَ ـ وهي مِصرُ القديمةُ ـ وكان حكيماً فاضلاً، وهو أَوَّلُ من جبا الخراجَ بمصرَ، وأَوَّلُ من أَنفَقَ على المَرضى والزَّمْنَى من خزانَتِهِ.
الكتاب
(وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) (3) في نَسجِ الدّروعِ، ومعنى التّقديرِ فيه أَلاَّ يجعلَ المساميرَ دِقاقاً فتَقْلَقَ ولا غِلاظاً فتَقصِمَ الحَلَقَ، أَو الاقتصادُ في عملِهِ إِشارةً إِلى أَنَّه غيرُ مأمورٍ به أَمرَ إِيجابٍ إِنَّما هو اكتسابٌ، والكسبُ يكونُ بقدرِ الحاجةِ إِلى القُوتِ، وسائرِ اليومِ واللّيلة إِلى العِبادُ.
(1) في «ش» : التّمر بدل: الثّمر.
(2) قال في معجم البلدان 3: 209: سَردانية، بفتح النّون والياء المخففة.
(3) سبأ: 11.