فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإِن كنت رِضىً فلستَ مِثلَهُ (1) . يُضْرَبُ للشَّيءِ يُفضَّلُ على أَقرانِهِ.
(بِالسَّاعِدِ تَبطِشُ الكَفُّ) (2) يَضرَبُ في التَّعاوُنِ والتَّعاضُدِ، وفي قلَّةِ الأَعوانِ، ويَضرِبُهُ الكريمُ لا يَجِدُ ما يَجُودُ به.
(ساعِدَايَ أَحْرَزُ لَهُمَا) (3) أَوَّلُ من قاله مالِكُ بنُ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، وكان أَحمقَ، فزوجَّه أَخوه سَعْدٌ رجاءَ أَن يُولَدَ له، فلمَّا زُفَّت إِليه امرأَتُهُ انطَلَقَ به سَعْدٌ حتَّى أَدخلَهُ عليها ونَعْلاهُ مُعلَّقتانِ في ذِراعَيهِ، فلمَّا دَنا منها قالَت له: ضَع نَعلَيكَ، فقالَ: «ساعِدَايَ أَحرَزُ لهما» فأَرْسَلَها مثلاً. يُضرَبُ في المُبالغةِ في حفظِ الشّيء والاحترازِ من ضياعهِ.
(أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسَعْدٌ مُشْتَمِلٌ) (4) في: «ش ر ع» .
(السَّعِيدُ مَنْ وُعِّظَ بِغَيْرِهِ) (5) أَي مَن اعتَبَرَ بما لَحِقَ غيرَه من المكروهِ فتَجَنَّبَ الوقوعَ في مثله.
سغد
السَّغْدُ، كفَلْسٍ: اللَّيِّنُ، لغةٌ في الثَّغْدِ، والسّينُ بدلٌ من الثّاءِ، كسَغابيبَ وثَغابيبَ، وساخَت رِجلُهُ وثاخَت، في أَلفاظٍ كثيرةٍ تكافأَت فيها السّينُ والثّاءُ.
يقال: أَغَضَّه اللهُ بسَغْدٍ مَغْدٍ، أَي بمَطَرٍ ليِّنٍ؛ كما قالوا: رُطَبٌ ثَغْدٌ مَغْدٌ، أَي ليِّنٌ.
وفِصَالٌ ساغِدَةٌ، ومُسْغَدَةٌ: رِواءٌ من اللَّبَنِ سِمَانٌ؛ وذلك للِينِ أَجسامِها.
وسُغِدَ جِسمُهُ، بالبناءِ للمفعول: وَرِمَ.
والسُّغَادَى، كحُبَارَى: نبتٌ لَيِّنٌ.
والسُّغْدُ، كقُفْلٍ: ناحيةٌ بسَمَرْقَنْدَ كثيرةُ المياهِ، نَضِرَةُ الأَشجارِ، مُترنِّمةُ الأَطيارِ، مُؤنِقةُ الرِّياضِ، تَمتَدُّ مسيرةَ خمسةِ أَيَّامٍ، لا تقع الشّمسُ على كثيرٍ من أَرضِها، ولا تُرَى القُرَى من خلالِ
(1) أَمثال العرب: 127.
(2) مجمع الأَمثال 1: 95/ 458.
(3) مجمع الأَمثال 1: 332/ 1782.
(4) مجمع الأمثال 2: 364/ 4362.
(5) نهج البلاغة 1: 149، مجمع الأمثال 1: 343/ 1839، وفيهما: «وُعِظَ» بدون تشديد.