فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مُدُنِ طَخارَستانَ من ناحيةِ بَلْخَ، منها: عِصْمَةُ بنُ عاصمٍ، وعليُّ بنُ الحسنِ السَّكَلْكَنْدِيَّانِ؛ الفقيهان المحدِّثان.
سلخد
السِّلَّخْدُ، كصِنَّبْر: النّاقةُ القويَّةُ الفتلاءُ المَرافِقِ، كالسَّلَخْدَاةِ ـ كعَقَبْنَاة ـ والسّينُ فيهما بدلٌ من الصّاد.
سلغد
السِّلْغَدُّ، كإِرْدَبّ وصِنَّبْر: الذّئبُ، والرَّجُلُ الرَّخْوُ، والأَحمقُ، والغضبانُ، والفَرَسُ الأَشقرُ، الّذي خَلَصَت شُقْرَتُهُ ـ ويقال لكنِّ أَشْقَرَ أَحمَرَ: سِلْغدّ ـ والأَكُولُ والشَّرُوبُ، وهي بهاءٍ في الكلِّ.
سلقد
سَلْقَدَ فَرَسَهُ: ضَمَّرَهُ.
وفَرَسٌ سِلْقِدٌ، كحِصْرِمٍ: مُضَمَّرٌ، قال الزّمخشريُّ: واللاّمُ في «سَلْقَدَ» محكومٌ بزيادَتِها، مِثلُها في كَلْصَمَ بمعنى كَصَمَ، إِذا فَرَّ ونَفَرَ، وروى حديثَ ابنِ مُعَيْزٍ: (أُسَلْقِدُ فَرَسِي) (1) .
سمد
سَمَدَ الفَحْلُ سُمُوداً، كقَعَدَ: رَفَعَ رأسَهُ ناصباً صَدرَهُ عندَ الهِياجِ، فهو سامِدٌ ..
و ـ الإِبِلُ: رَفَعَت رؤوسَها كذلك عندَ دُؤُوبِها في السَّيرِ، وجَدَّت ودَأَبَت في سَيرِها ولم تعرِف الإِعياءَ، ومنه: سَمَدَ الرَّجُلُ، إذا انتَصَبَ رافِعاً رأسَهُ (2) ـ كما يَسمُدُ الفَحْلُ ـ وشَمَخَ وعَلا، وتكبَّرَ، وقامَ مُتَحَيِّراً، وبُهِتَ وانقَطَعَ، وغَفَلَ وسَها، ولَها ولَعِبَ، وغنَّى؛ لأَنَّ المُغَنِّيَ يرفعُ رأسَهُ إِذا غنَّي؛ قال بعضُهُم لجاريتِهِ: اسمُدي لنّا، أي غنِّي. وبكلِّ ذلك فُسِّرَ قولُه تعالى:
(1) الفائق 2: 188.
(2) ومنه حديث الإمام علي 7: «أَنّه خرج والنّاس ينتظرونه للصلاة قياماً، فقال: ما لي أَراكم سامدين» ؟! الفائق 2: 199.