فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يَميناً وشِمالاً.
وأَسْنَدَ إِليه أَمرَهُ: فوَّضَهُ إِليه ..
و ـ الحديثَ: رَفَعَهُ إِلى قائلِهِ، فهو مُسْنَدٌ ..
و ـ إِلى الجَبَلِ وكلِّ مُرْتَفِعٍ: أَصعَدَ فيه.
وهو سَيِّدٌ سَنَدٌ، كسَبَبٍ: تُسنَدُ إِليه الأُمورُ، وهو سَنَدِي ومُسْنَدِي.
ورَجُلٌ مُسْنَدٌ وسَنِيدٌ، كمُعْجمٍ وأَمِيرٍ: دَعِيٌّ.
وسانَدَهُ مُسانَدَةً: عاضَدَه وكانَفَهُ ..
و ـ على إِحسانِه: كافَأَهُ.
وهما مُتَسانِدانِ: مُتَعاضِدانِ.
وناقةٌ مُسانَدَةُ الظَّهرِ: قويَّتُهُ؛ كأَنَّما سُونِدَ بعضُهُ إِلى بعضٍ.
وخَرَجَ القومُ مُتَسانِدِينَ، إِذا خَرَجُوا على راياتٍ شتَّى مُختَلِفينَ ولم يكونوا تحتَ رايةِ أَميرٍ واحدٍ، ومنه:
السِّنادُ في الشِّعرِ: وهو اختلافِ الحرَكَةِ قبلَ الرَّوِيِّ، أَو كلُّ عيبٍ يَحدُثُ قبلَهُ؛ لأَنَّ قوافي الشِّعرِ المُشتملةَ عليه اختَلَفَت ولم تأَتَلِف بحسبِ العادةِ في انتِظامِها واستِمرارِها، كقولِ الشَّاعرِ:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ تَغْلِبَ أَهْلُ عِزٍّ ... جِبالُ مَعاقِلٍ ما يُرْتَقيْنا ...
شَرِبْنا مِن دِماءِ بَني تَميمٍ ... بِأَطرافِ القَنا حَتَّى رَوِينا (1)
وقال أَبو عُبَيدَةَ: هو كقولِ عَبِيدِ بنِ الأَبْرَصِ:
فَإِنْ يَكُ فاتَني أَسَفاً شَبَابِي ... وصارَ الرَّأسُ مِنِّي كاللُّجَيْنِ ...
فَقَدْ أَلِجُ الخِبَاءَ عَلَى جَوَارٍ ... كأَنَّ عُيُونَهُنَّ عُيُونُ عينِ (2)
ووافَقَهُ في التَّمثيلِ بذلك الجوهريُّ وجماعةٌ من اللُّغويِّينَ والعَروضيِّنَ.
وتعقَّبهُ الفيروزاباديُّ فقال: غَلِطَ الجوهريُّ في المِثالِ، والرِّوايةُ « ... كاللَّجينِ» بفتحِ اللاّم، لا بضمِّها، فلا
(1) العقد الفريد 5: 481، اللّسان، من دون عزوٍ.
(2) ديوانه: 146، وفيه: .. أَضحى ... بدل: .. صار ... ، و ... العذارى بدل: ... جوار.