فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الكوفةِ، أَو نهرٌ بينَ الحِيرَةِ إِلى الأُبُلَّةِ، وكان عليه قصرٌ تَحُجُّ عليهِ العربُ، وهو الَّذي عناهُ الأَسودُ بنُ يَعفرَ في قولِه:
أَهْلِ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... والْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِن سِنْدادِ (1)
سِنْدَيُونُ، بكسرِ أَوَّلِه وفتح ثالثه ضمِّ الياءِ المثنَّاةِ التّحتيّةِ: قريتانِ بمِصرَ، إِحداهما بكورةِ الشّرقيَّةِ جنوبيَّ مِصرَ، والأُخرى عندَ القُوَّةِ بالقرب من رَشيدَ.
والسِّنْدِيُ، كهِنْدِيّ: ابنُ شاهَكَ (2) ؛ كان يلي الشُّرْطَةَ والجسرَينِ ببغدادَ في أَيَّامٍ الرَّشيدِ، وهو اسمٌ له، ومن ولْدِهِ السِّنْدِيُ بنُ شاهَكَ أَيضاً، المعروفُ بكُشاجِمٍ الشَّاعرِ (3) .
وسُنَيْدٌ، كزُبَيْرٍ: لقبُ الحسينِ بنِ داودَ المَصِيصِيُّ المُحتَسِبُ المحدِثُ.
والعبَّاسُ بنُ سَنْدانَ، وعبدُ اللهِ بنُ أَبي بكرِ بنِ طُلَيبِ بنِ السَّنْدانِ، كحَمْدانَ فيهما: محدِّثان.
الكتاب
(كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) (4) شُبِّهوا في جُلُوسِهِم في مجلسِ النّبيِّ 9 مُستَنِدينَ فيها ـ وهم لا يفقهون حقِّيَّةَ ما يَتلوهُ عليهم ولا حقيقتَه ـ بخُشُبٍ مُسَنَّدَةٍ إِلى الحائِطِ لا عقولَ لها ولا أَفهامَ، وتشديدُ «مُسَنَّدَةٌ» للكَثرَةِ.
الأثر
(يُسْنِدْنَ فِي الجَبَلِ) (5) يُصَعّدنَ فيه أَو يَمشينَ في سَنَدِ الجَبَل، ورُويَ: (يَشْدُدْنَ) (6) أَي يَجرينَ.
(خَرَجَ ثُمامَةُ وفُلانٌ مُتَسَانِدَينِ) (7) مُتَعاوِنَين ومُتَعاضِدَين؛ كأَنَّ كلَ
(1) ديوانه: 27، وقبله:
ماذا أَؤمِّل بعدَ آل محرِّق ... تركوا منازلهم وبعد إِياد
(2) وهو سجّان بني العباس المعروف بعدائه لأَهل البيت:، وضغطه واضطهاده الإمام موسى الكاظم 7 حتّى اغتاله بالسّم بايعاز من الخليفة العباسي هارون الرّشيد. انظر عيون أَخبار الرّضا 2: 92.
(3) انظر الأنساب 3: 321.
(4) المنافقون: 5.
(5) النّهاية 2: 408، فتح الباري 7: 270.
(6) النّهاية 2: 452.
(7) النّهاية 2: 408.