فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وسَيِّدُ العَبدِ: مَولاهُ ..
و ـ المرأَةِ: بَعْلُها؛ لأَنَّهما يَملِكان أَمرَهُما.
واستادُوا بني فُلانٍ: أَسَرُوا سيِّدَهم أَو قَتَلُوه ..
و ـ الرَّجُلُ قَومَهُ: سادَهُم ..
و ـ من بني فلانٍ: خَطَبَ إِلى سيِّدِهم، أَو طلبَ النِّكاحَ في سادَتِهِم؛ قال جَزْءُ بنُ كُلَيْبٍ الفَقْعَسِيُّ:
تَبَغَّى ابنُ كُوزٍ وَالسَّفَاهَةُ كاسْمِهَا ... لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا (1)
وسَوَّدَهُمْ تَسْوِيداً: قَتَلَ سادَتَهُم.
ومن المجاز
خَرَجُوا إِلى سَوادِ المدينةِ: وهو ما حولَها من (القُرى و) (2) الرّيفِ. قال المُبَرَّدُ: سُمِّيَ سَواداً لعمارتهِ (3) ، ومنه سَوادُ العراق: لما بينَ البصرةِ والكوفةِ وما حولَهما من قُراهُما وضِياعِهِا، وحدَّهُ من حديثةِ الموصلِ إِلى عبَّادانَ طُولاً، ومن العُذَيْبِ بالقادسيَّةِ إِلى حُلْوانَ عرضاً، فيكون طولُهُ مائةً وستِّين فَرسخاً، وعرضُهُ ثمانين فَرسخاً، وهو أَطولُ من العراق بخمسةِ وثلاثينَ فَرسَخاً.
وله سَوادُ الأَرضِ وبياضُها، أَي مَرعاها وغامِرُها.
والسَّوادُ الأَعظمُ: جُملَةُ النّاسِ وعامَّتُهم، والكثيرُ من المالِ والعَدَدِ، والشَّخْصُ، ومنه: كَثَّرْتُ سَوَادَ القومِ بسَوادِي، أَي جماعتَهم بشَخْصِي. الجمعُ: أَسْوِدَةٌ، وأَساوِدُ على غيرِ قياسٍ.
وساوَدَهُ مُسَاوَدَةً، وسِواداً، بالكسرِ والضّمِّ: سارَّهُ؛ لأَنَّه يُدني سَوادَهُ مِن سَوادِهِ، ومِنه: قولُ هندِ بنتِ الخُسِّ حينَ زنَت، فقيل لها: ما حَمَلَكِ على الزِّناءِ مع عَقلِكِ وشَرَفِكِ؟ فقالت: قُرْبُ الوِسَادِ، وَطُولُ السِّوَادِ (4) .
(1) مجمل اللّغة 3: 106، شرح ديوان الحماسة للتّبريزي 1: 128، اللّسان.
(2) ليست في «ت» و «ش» .
(3) في «ت» : سواد العماريّة وهي ساقطة من «ج» .
(4) الفائق 2: 205، الزّاهر في معاني النّاس 1: 243.