فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وساوَدَهُ أَيضاً: كابَدَهُ ..
و ـ الأَسَدَ: طَرَدَهُ ..
و ـ المالُ النّباتَ: تناولَهُ بشفاهِهِ ولم يتمكَّن منه؛ لقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ.
وتقولُ العربُ: إِذا ظَهَرَ السَّوادُ قلَّ البَياضُ، وإِذا ظَهَرَ البَياضُ قَلَ السَّوادُ (1) يعنون بالسّوادِ التَّمرَ، وبالبياضِ اللّبَنَ.
وسَوادُ القَلْبِ، وسَوْداؤُهُ، وسُوَيْداؤُهُ، وأَسْوَدُهُ: حَبَّتُهُ ..
و ـ من العينِ: إِنْسَانُها.
قال صاحبُ كتاب العين: يقالُ: رميتُهُ فأَصبتُ سَوادَ قَلْبِهِ، وسُوَيْداءَ قَلبِهِ، إِذا صغَّروهُ ردُّوه إِلى سُوَيْداءَ، ولا يقولون: في سَوْداءِ قَلْبِهِ (2) .
قالَ القالي: وهذا غلطٌ؛ الدّليلُ عَلَيهِ قولُ قيسِ بنِ الخَطِيم:
يَكُونُ لَهُ عِنْدِي إِذَا مَا ضَمِنْتُهُ ... مَكانٌ بِسَوْدَاءِ الفُؤَادِ كَنِينُ (3)
وسَوادُ البَطنِ: الكَبِدُ، أَو جَشْوُهُ كلُّه.
والأَسْوَدُ: الماءُ، والعظيمُ من الحَيَّاتِ. الجمعُ: أَساوِدُ، وسُودانٌ؛ عن الأَصمعيِ (4) .
والأَسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، والحَيَّةُ والعَقَربُ، واللّيلُ والحَرَّةُ، والعَينانِ.
وهو أَسودُ الكَبِدِ: عَدوٌّ، وهم سُودُ الأَكبادِ.
والأَساوِدُ السَّالِخَةُ والسَّوالِخُ: ضَربٌ من الأَفاعي شديدةِ السَّوادِ تَسلَخُ جُلُودَها كلَّ عامٍ، وهو أَسوَدُ سالِخٌ.
ورَمَى بسَهمِهِ الأَسْوَدِ: وهو المَباركُ المُدَمَّى؛ قال:
(1) الفائق 2: 210.
(2) العين 7: 282.
(3) أمالي القالي 2: 179، شرح الشّافية 4: 186.
ويروى:
يكون له عندي إِذا ما ائتمِنْتُهُ ... مَقَرٌّ بسوداءِ الفؤاد كنينُ
(4) انظر الفائق 2: 208.