فهرس الكتاب

الصفحة 2683 من 4042

وساوَدَهُ أَيضاً: كابَدَهُ ..

و ـ الأَسَدَ: طَرَدَهُ ..

و ـ المالُ النّباتَ: تناولَهُ بشفاهِهِ ولم يتمكَّن منه؛ لقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ.

وتقولُ العربُ: إِذا ظَهَرَ السَّوادُ قلَّ البَياضُ، وإِذا ظَهَرَ البَياضُ قَلَ السَّوادُ (1) يعنون بالسّوادِ التَّمرَ، وبالبياضِ اللّبَنَ.

وسَوادُ القَلْبِ، وسَوْداؤُهُ، وسُوَيْداؤُهُ، وأَسْوَدُهُ: حَبَّتُهُ ..

و ـ من العينِ: إِنْسَانُها.

قال صاحبُ كتاب العين: يقالُ: رميتُهُ فأَصبتُ سَوادَ قَلْبِهِ، وسُوَيْداءَ قَلبِهِ، إِذا صغَّروهُ ردُّوه إِلى سُوَيْداءَ، ولا يقولون: في سَوْداءِ قَلْبِهِ (2) .

قالَ القالي: وهذا غلطٌ؛ الدّليلُ عَلَيهِ قولُ قيسِ بنِ الخَطِيم:

يَكُونُ لَهُ عِنْدِي إِذَا مَا ضَمِنْتُهُ ... مَكانٌ بِسَوْدَاءِ الفُؤَادِ كَنِينُ (3)

وسَوادُ البَطنِ: الكَبِدُ، أَو جَشْوُهُ كلُّه.

والأَسْوَدُ: الماءُ، والعظيمُ من الحَيَّاتِ. الجمعُ: أَساوِدُ، وسُودانٌ؛ عن الأَصمعيِ (4) .

والأَسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، والحَيَّةُ والعَقَربُ، واللّيلُ والحَرَّةُ، والعَينانِ.

وهو أَسودُ الكَبِدِ: عَدوٌّ، وهم سُودُ الأَكبادِ.

والأَساوِدُ السَّالِخَةُ والسَّوالِخُ: ضَربٌ من الأَفاعي شديدةِ السَّوادِ تَسلَخُ جُلُودَها كلَّ عامٍ، وهو أَسوَدُ سالِخٌ.

ورَمَى بسَهمِهِ الأَسْوَدِ: وهو المَباركُ المُدَمَّى؛ قال:

(1) الفائق 2: 210.

(2) العين 7: 282.

(3) أمالي القالي 2: 179، شرح الشّافية 4: 186.

ويروى:

يكون له عندي إِذا ما ائتمِنْتُهُ ... مَقَرٌّ بسوداءِ الفؤاد كنينُ

(4) انظر الفائق 2: 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت