فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 4042

قَالَتْ أُمَيْمَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَها ... هَلاَّ رَمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسهُمِ السُّودِ (1)

وكَلَّمَهُ فما رَدَّ عليه سَوْداءَ ولا بيضاءَ، أي كلمةً.

وسادَتْ ناقتُهُ المَطِيَّ: خَلَّفَتْهُنَّ؛ قال زهيرُ بنُ مَسعودٍ.

تَسُودُ مَطايا القَوْمَ لَيْلَةَ خِمْسها (2)

والسِّيدُ، كعِيد: الذِّئبُ، والأَسَدُ، وهي بهاءٍ.

وبنو السِّيدِ: قومٌ من ضَبَّةَ.

وككَيِّسٍ وقِنَّبٍ: المُسِنُّ من المَعَزِ.

وشاعَ في العُرْفِ اختصاصُ السَيِّدِ بمَن كان من أَولادِ الحسنِ أَو الحسينِ 8، وكأنَ (3) أَصلَهُ قولُه 9: (الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ) (4) .

وسَوَّدَ عليه تَسْوِيداً: اجتَرَأَ ..

و ـ الإِبِلَ: دَقَّ لها المِسْحَ الباليَ من شَعَرٍ فداوَى به أَدبارَها.

والسُّوادُ، بالضّمِّ: خُضْرَةٌ في الظُّفُرِ وصُفرَةٌ في اللّونِ، وداءٌ للإِنسانِ وللغَنَمِ، ومنه: ماءُ مَسْوَدَةٍ ـ كمرْحَلَةٍ ـ وهو الَّذي يُصيبُ السّوادُ شارِبَهُ.

وسادَ يَسُودُ: شَرِبَهُ.

والمُسَوَّدُ، كمُعَظَّم: المِصرانُ تُفصَدُ فيها النّاقةُ ويُشَدُّ رأَسُها وتُشوَى، أَو تُمَلُّ فتُؤكَلُ.

وتَسَوَّدَ الرَّجُلُ: تَزَوَّجَ فصار رَبَّ بيتٍ.

والسُّوَيْدُ، كزُبَيْرٍ: الماءُ؛ تصغيرُ «أَسْوَدَ» ؛ قال أَبو زَيد: يقال: مَا سَقَانِي

(1) هو للجموح الظّفري كما في شرح أَشعار الهذليين 2: 87، ولسان العرب، وتاج العروس (عذر) ، ومجمع الأمثال 1: 311، ولراشد كما في الأساس، وبلا عزوٍ في التّهذيب 13: 34، وتاج العروس، ونسبه في مادة «عذر» من لسان العرب للجموح الظّفري ثمّ قال: ويقال: هذا الشّعر لراشد ابن عبد ربّه، وكان اسمه غاويا فسمّاه النّبيّ 9 راشداً. وانظر اختلاف روايته في المصادر السّالفة.

(2) الأساس، وعجزه:

إِذا ما المطايا في النّجاء تبارت

(3) في النّسخ: كان بدل: كأنّ، ولعلّ الصّواب ما أثبتناه.

(4) سنن التّرمذي 5: 321/ 3856، السّنن الكبرى 5: 149/ 8525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت