فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قَالَتْ أُمَيْمَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَها ... هَلاَّ رَمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسهُمِ السُّودِ (1)
وكَلَّمَهُ فما رَدَّ عليه سَوْداءَ ولا بيضاءَ، أي كلمةً.
وسادَتْ ناقتُهُ المَطِيَّ: خَلَّفَتْهُنَّ؛ قال زهيرُ بنُ مَسعودٍ.
تَسُودُ مَطايا القَوْمَ لَيْلَةَ خِمْسها (2)
والسِّيدُ، كعِيد: الذِّئبُ، والأَسَدُ، وهي بهاءٍ.
وبنو السِّيدِ: قومٌ من ضَبَّةَ.
وككَيِّسٍ وقِنَّبٍ: المُسِنُّ من المَعَزِ.
وشاعَ في العُرْفِ اختصاصُ السَيِّدِ بمَن كان من أَولادِ الحسنِ أَو الحسينِ 8، وكأنَ (3) أَصلَهُ قولُه 9: (الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ) (4) .
وسَوَّدَ عليه تَسْوِيداً: اجتَرَأَ ..
و ـ الإِبِلَ: دَقَّ لها المِسْحَ الباليَ من شَعَرٍ فداوَى به أَدبارَها.
والسُّوادُ، بالضّمِّ: خُضْرَةٌ في الظُّفُرِ وصُفرَةٌ في اللّونِ، وداءٌ للإِنسانِ وللغَنَمِ، ومنه: ماءُ مَسْوَدَةٍ ـ كمرْحَلَةٍ ـ وهو الَّذي يُصيبُ السّوادُ شارِبَهُ.
وسادَ يَسُودُ: شَرِبَهُ.
والمُسَوَّدُ، كمُعَظَّم: المِصرانُ تُفصَدُ فيها النّاقةُ ويُشَدُّ رأَسُها وتُشوَى، أَو تُمَلُّ فتُؤكَلُ.
وتَسَوَّدَ الرَّجُلُ: تَزَوَّجَ فصار رَبَّ بيتٍ.
والسُّوَيْدُ، كزُبَيْرٍ: الماءُ؛ تصغيرُ «أَسْوَدَ» ؛ قال أَبو زَيد: يقال: مَا سَقَانِي
(1) هو للجموح الظّفري كما في شرح أَشعار الهذليين 2: 87، ولسان العرب، وتاج العروس (عذر) ، ومجمع الأمثال 1: 311، ولراشد كما في الأساس، وبلا عزوٍ في التّهذيب 13: 34، وتاج العروس، ونسبه في مادة «عذر» من لسان العرب للجموح الظّفري ثمّ قال: ويقال: هذا الشّعر لراشد ابن عبد ربّه، وكان اسمه غاويا فسمّاه النّبيّ 9 راشداً. وانظر اختلاف روايته في المصادر السّالفة.
(2) الأساس، وعجزه:
إِذا ما المطايا في النّجاء تبارت
(3) في النّسخ: كان بدل: كأنّ، ولعلّ الصّواب ما أثبتناه.
(4) سنن التّرمذي 5: 321/ 3856، السّنن الكبرى 5: 149/ 8525.