فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أَرادَ بالبياضِ الأَرضَ الَّتي لا شَجَرَ فيها، وبالسَّوادِ الأَرضَ الَّتي غَلَبَ عليها الشَّجَرُ.
(ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَأُ فِي سَوادٍ، ويَنظُرُ فِي سَوادٍ، ويَبْرُكُ فِي سَوادٍ) (1) أَي أَسوَدِ القوائِمِ، أَسْود ما يلي العينَ منه من الوجهِ، وكذلك ما يلي الأَرضَ منه إِذا رَبَضَ. وقيل: أَرادَ بقوله: «يَنْظُرُ في سوادٍ» سَوادَ الحَدَقَةِ؛ قال كثيِّرٌ:
وَعَنْ نَجلاءَ تَدْمَعُ فِي بَياضٍ ... إِذا دَمَعَتْ وتَنْظُرُ فِي سَوَادِ (2)
أَرادَ أَنَّها بيضاءُ الخَدِّ، سَوْداءُ الحَدَقَةِ.
المصطلح
سَوادُ الوجهِ في الدَّارَيْنِ: هو الفناءُ في اللهِ بالكلِّيَّةِ بحيثُ لا وجودَ لصاحبِهِ ظاهراً وباطناً دُنياً وآخرةً، وهو الفقرُ الحقيقيُّ، والرجوعُ إِلى العَدَمِ الأَصليِّ.
المثل
(إِنَ سِوادَها قَوَّمَ لِي عِنَادَهَا) (3) بالكسرِ والضَّمِّ، أَي سِرارَها، وأَصلُهُ من قُربِ السَّوادِ مِنَ السَّوادِ، أَي الشَّخصِ من الشَّخصِ، يعني أَنَّ تألُّفَها والتَّقرُّبَ منها ذلَّلَ لي صُعوبَتَها حتَّى فَضَيتُ وَطَري منها. يُضرَبُ في الأَمرِ الصَّعب يتسنَّى ويَسهُلُ بالرّفقِ والملاطفةِ.
(السُّودَدُ مَعَ السَّوادِ) (4) أَي الرِّئاسةُ والزَّعامةُ مع الجماعةِ والعَدَد الكثيرِ من النّاسِ والمالِ.
سياورد
سِيَاوَرْدُ، بكسرِ أَوَّله وتخفيفِ ثانيه: موضعٌ بأَذَرْبِيجانَ.
سهد
سَهِدَ سَهَداً، كتَعِبَ: أَرِقَ وفَقَدَ النَّومَ. والاسمُ: السُّهادُ، بالضَّمِّ.
(1) الفائق 2: 206، النّهاية 2: 419.
(2) ديوانه: 219.
(3) مجمع الأمثال 1: 14/ 29.
(4) مجمع الأمثال 1: 357، ضمن أَمثال المولدين.