فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الإِكامُ، كجِبال: جمعُ أَكَمَةٍ ـ محرَّكةً ـ وهي الرَّبوةُ الغليظةُ لا تبلغُ أَن تكونَ حجراً. وحدُّها: طرفُها الَّذي لا يستقرُّ عليه. والانصرادُ: وجْدانُ البَرْدِ. والعَسَمُ (1) ، بفتح العين والسّينِ المهملتين: الظُّلمةُ أَو اختلاطُها.
قال الميدانيُّ: هذا قول رَجُلٍ يشكو امرأَتَهُ، وأَنَّه في بليَّه منها. يضرَبُ لمنِ ابتُلِيَ بشيءٍ فيه كلُّ شرٍّ ولا يستطيعُ مفارقَتَهُ. قال: والانصِرادُ لفظٌ ما رأَيتُهُ مستعملاً إِلاَّ هنا، والله أعلمُ بصحتِهِ.
(أَصْرَدُ مِنَ الجَرادِ) (2) من الصَّرْدِ بمعنى البَردِ؛ وذلك لأَنَّه لا يُرَى في الشّتاءِ لقلَّةِ صَبْرِهِ على البَرْدِ.
(أَصْرَدُ مِنَ السَّهْمِ) (3) مِنَ الصَّرْدِ بمعنى النُّفُوذِ، يُضرَبُ للنَّافِذِ الماضي في أَمرِهِ.
صرخد
صَرْخَدٌ، كفَرْقَدٍ: بلدٌ بحَوْرانَ من أَعمالِ دمشقَ.
والصَّرْخَدِيُ: الخَمرُ؛ نسبةٌ إِليه؛ لأَنَّه كثيرُ الكُرومِ فيُعصَرُ منه الخمرُ كثيراً، ثمَّ توسَّعوا فسمَّوا الخمرَ نفسَها صَرْخَداً، وأَدخلوا عليه اللاّمَ، وقال أَبو العبَّاس: الصَّرْخَدِيُ: العَسَلُ في قولِ الشّاعرِ:
ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِ تَرَكْتُهُ ... بِأَرْضِ العِدَى من خَشْيَةِ الحَدَثانِ (4)
واللَّذُّ، كفَلْسٍ: النّومُ.
صرفد
صَرَفَنْدَةُ، بفتحاتٍ وسكون النّون: بلدٌ بصُورَ من سواحِلِ بحرِ الشَّامِ، منها: محمَّدُ بنُ إِبراهيمَ بنُ رَواحَةَ بنِ
(1) لم نجد في كتب اللّغة المتداولة «عسم» بمعنى الظّلمة، وإِنّما هو «الغسم» بالغين المعجمة.
(2) جمهرة الأمثال 1: 585، وفيه: «أَصرد من جرادة» .
(3) مجمع الأمثال 4131/ 2181.
(4) هو للرّاعي النّميري، ديوانه: 186، وروايته فيه:
ولذّ كطعم الصَّرخديِّ طرحتُه ... عشيّةَ خمس القومِ والعينُ عاشقه