فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 4042

ومَلِكٌ أَصْيَدُ من مُلوكٍ صِيدٍ: لا يلتفتُ من زَهْوهِ يميناً وشمالاً؛ كأَنَّ في عُنُقِهِ صَيَداً، (وبه صَيَدٌ أو صادٌ، ومنه قول الحجّاج لابن الجارود: إِنَّ في عُنُقِكَ صَيَداً) (1) لا يقيُمهُ إِلاَّ السَّيفُ (2) .

وتقول: لأُقِيمَنَ صَيَدَكَ ولأَقبِضَنَّ يَدَكَ.

والأَصْيَدُ: الأَسَدُ، كالصَّيَّادِ، والمُصْطادِ.

وبنو الصَّيْداءِ: بطنٌ من أَسَدٍ، منهم: أَبو الصَّيْداءِ ناجِيةُ بنُ حيَّانِ بنِ بُشْرٍ الصَّيْداوِيُ المحدِّثُ.

الكتاب

(غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) (3) الاصطِيادِ في البرِّ أَو أَكْلِ صَيْدِه، ومعنى عدمِ إِحلالِهِم له تقريرُ حرمَتِهِ عملاً واعتقاداً.

(لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ) (4) ليَمتَحِنَنَّكُم ويَختَبُرَنَّ طاعتَكم من معصيتِكُم بشيءٍ من صَيْدِ البَرِّ حَلَّ أَكْلُهُ أَو حَرُمَ تَتَمَكَّنونَ من صَيْدِهِ أَخذاً بِأَيديكُم وطَعناً برِماحِكُم، وروي: «أَنَّه تعالى ابتلاهُم عامَ الحديبيةِ بالصَّيْدِ وهم مُحرِمُونَ؛ كانت الوحوشُ تَغْشَاهُم في رِحالِهِم بحيثُ كانوا متمكِّنِينَ من صَيْدِها أَخداً بالأَيدِي وطَعْناً بالرِّماحِ» (5) .

الأثر

(كَما يُذادُ البَعيرُ الصَّادُ) (6) هو الَّذي به صَيَدٌ يَرفعُ له رأسَه، وهو اسمُ فاعلٍ منه، أصلُهُ صَيِدٌ ككَتِفٍ كما تقدَّم. أَو على حذفِ مُضافٍ، أَي ذو الصَّادِ؛ لغةٌ في الصَّيَدِ. أَو اسمُ فاعلٍ من الصَّدَى؛ وهو العطشُ، وأَصلهُ الصَّادي، فحذفت الياءُ في الوقفِ.

(إِنِّي رَجُلٌ أَصْيَدُ) (7) بفتحِ الياءِ

(1) الزّيادة عن «ج» ، وقد جاءت في أَوّلها كلمة غير مقروءة.

(2) أساس البلاغة: 264.

(3) المائدة: 1.

(4) المائدة: 94.

(5) تفسير الكشّاف 1: 677.

(6) الغريبين 4: 1107، مجمع البحرين 3: 90.

(7) سنن أَبي داود 1: 170/ 632، النّهاية 3: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت