فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 4042

الإِبلَ وما فيه كفايةٌ، وبلاغٌ للمرءِ من مالٍ وعقارٍ، والأَرضُ الكثيرةُ النَّخْل، وكلُّ أَرضٍ ذاتُ خَصبٍ، وبقيَّةُ الرَّعْيِ من الجَنْبةِ؛ وهو ما يكون فيها من مَرعَى عامٍ أَوَّل، وما يَضطَرُّ المالُ إِلى رَعْيهِ من الشَّجَرِ، وقول الفيروزاباديِّ: والمالُ المُضْطَرُّ إِلى [أَكل] (1) الشَّجَرِ، غَلَطٌ قَبيحٌ أَوقَعَهُ فيه سُوءُ فَهمِهِ لقول ابنِ الأَعرابيِّ:

وقد يضَطَرُّ المالُ إِلى الشَّجَر فيسمَّى عُقْدَةً، فَظَنَّ أَنَّ الضّميرَ من قوله: «فيسمَّى» عائِدٌ إِلى «المالِ» وانَّما هو عائِدٌ إِلى «الشَّجَر» وهو الَّذي يسمَّى عُقْدَةً، وكيف يَصِحُّ عودُهُ إِلى «المال» وقد استشهد ـ أَعني ابن الأَعرابيِّ ـ على ذلك بقول الشّاعر:

خَضَبَتْ لَهَا عقَدُ البِراقِ جَبِينَها ... مِنْ عَرْكِها عَلَجَانَها وعَرادَها (2)

وجَبَرَ عَظْمُهُ على عُقْدَةٍ أَيضاً، إِذا جَبَرَ على عَثْمٍ ولم يَستوِ.

وعَقَدَتِ الكَلْبَةُ على عُقْدَةِ الكَلْبِ، وهي قَضِيبُهُ.

وتَعاقَدَتِ الكِلابُ: تَلازَمَت في السِّفَادِ.

واسْتَعْقَدَتِ الخنزيرَةُ: اشتَهَتِ الفَحْلَ.

والعاقِدُ من النّوق: الَّتي تعقدُ بذَنَبِها عندَ اللِّقاحِ فيُعَلَمُ أَنَّها لَقَحَت.

و ـ من الظِّباءِ: الواضعُ عُنُقَهُ على عَجُزِهِ قد عَطَفَها للنَّومِ، والَّتي انَعَقَدَ طَرَفُ ذَنَبِها، والرّافعهُ رأَسَها حِذراً على نَفسِها ووَلَدِها ..

و ـ من البِئْرِ: حَرِيمُها وما حَوْلَها.

وناقةٌ مَعْقَودَةُ القَرَى: وَثِيقَةُ الظَّهْرِ.

وفَرَسٌ شَدِيدُ مَعاقِدِ الأَرساغِ، أَي شديدُ المَعاقِمِ؛ وهي المَفاصِلُ. واحِدُها مَعْقِدٌ، كمَجْلِسٍ.

وتَعَقَّدَ الثَّرَى: تَجَعَّدَ، وهو ثَرىً عَقِدٌ، ككَتِفٍ: مُتَجعِّدٌ ..

(1) عن القاموس.

(2) هو لعدي بن الرّقاع العاملي، ديوانه: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت