فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 4042

(أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ) (1) هو الوليُّ الّذي يَلِي عَقْدَ نكاحِهِنَّ فلا يُطالِبُ بنصفِ المَهْرِ، وهو مذهبُ الشّافعيِّ وقيل: هو الزَّوْجُ، وعَفْوُهُ أَن يسوقَ المَهْرَ إِليها كَمَلاً، وهو مذهبُ أَبي حنيفةَ (2) .

(وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي) (3) عن ابنِ عبَّاس كان في لِسانِهِ رُثَّةٌ؛ لمَا رُوِيَ من حديثِ الجَمْرَةِ (4) . و «مِنْ لِسانِي» صِفَةٌ للعُقْدَةِ، فكأَنَّه قيل: عُقْدَةٌ من عُقَدِ لِساني، والظّاهرُ أَنَّه مُتَعَلِّقٌ بـ «احْلُلْ» فيكونُ لَغْواً.

(النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ) (5) في «ن ف ث» .

الأثر

(مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّداً مِنْهُ بَرِيءٌ) (6) قيل: كانوا يَعقِدُون لِحاهُم في الحُرُوبِ فَنَهاهُم عنه ـ وقيل: هو معالَجَتُها حتَّى تَنْعَقِدَ وتَتَجَعَّدَ، أَي من لواها وجَعَّدَها ـ لِمَا فيه من التّشبيه بَمن فَعَلَه من الكَفَرَةِ.

(فَإِذَا أَنا بِعُقْدةٍ مِنْ شَجَرٍ) (7) هِي البُقْعَةُ الكثيرةُ الشَّجَر.

(هَلَكَ أَهْلُ العُقْدَةِ) (8) أَي البَيعَةِ المَعْقُودَةِ، والمراد بهم الأُمراءُ؛ لأنَّ النّاسَ قد عَقَدُوا لهم البيعةَ.

(1) البقرة: 237.

(2) انظر كنز العرفان 2: 207، وأَحكام القرآن لابن العربي 1: 219.

(3) طه: 27.

(4) حديث الجمرة: أَنه أَراد فرعون قتل موسى 7 وهو طفل؛ لأنَّه أَخذ بلحيته ونتفها، فقالت له آسية زوجته: إِنّه صبيٌّ لا يعقل، وعلامة جهله أَنّه لا يميّز بين الدّرة والجمرة، فاحضر فرعون الدّرة والجمرة لامتحانه، فأَراد موسى 7 أَن يأخذ الدّرة فصرف جبرائيل يده إِلى الجمرة فأخذها ووضعها في فيه فاحترق لسانه. انظر جوامع الجامع 2: 481، وانظر مجمع البيان 7: 18.

(5) الفلق: 4.

(6) الغريبين 4: 1307، الفائق 3: 10.

(7) الغريبين 4: 1307، النّهاية 3: 271، وفيهما: «فإذا بعقدة» .

(8) الغريبين 4: 1307، الفائق 3: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت