ومَعاداً: رَجَعَ إِليه بعدَ الانصرافِ عنه ..
و ـ الشَّيءُ كذا: صار، ومنه: (حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) (1) .
و ـ زيداً عن كذا: صَرَفَهُ، وهو مقلوبُ «عَدَاه» ؛ عن يعقوب (2) ..
و ـ عليه بمَعرُوفهِ: أَفضَلَ، والاسم: العائِدَةُ ..
و ـ الأَمرُ زيداً: انْتابَهُ، كاعْتادَهُ.
و ـ زيدٌ المريضَ: زارَهُ، فهو عائِدٌ من عُوَّدٍ، وعُوَّادٍ، وعَوْدٍ، كَرُكَّعٍ وزُوَّارٍ قَوْمٌ، وهي عائِدَةٌ مِنْ عَوائِدَ، وعُوَّدٍ كُركَّعٍ، والمريضُ مَعُودٌ كمَقُولٍ، ومَعْوُودٌ كمَعْقُولٍ؛ في لغةِ تَميمٍ.
وعادَ عليهم الدّهرُ: أَفناهُم.
وعادَتِ الرِّياحُ والأَمطارُ على الدِّيارِ حتَّى دَرَسَت؛ قال ابنُ مقبلٍ:
وكائنْ تَرَى مِن مَنْهَلٍ بادَ أَهْلُهُ ... وَ عِيدَ عَلَى مَعْرُوفِهِ فَتَنَكَّرَا (3)
وأَعادَهُ: رَدَّهُ وفعَلَهُ ثانياً، ومنه: إِعادَةُ الصَّلاة ..
و ـ الكلامَ: كَرَّرَهُ ..
و ـ إِلى مكانِهِ رَجَعَهُ.
واستَعادَهُ: سَأَلَهُ الإِعادَةَ، والعَوْدَ.
ورَجَعَ عَوْدَهُ على بَدْئِهِ، وعَوْداً على بَدْءٍ، أَي وَصَلَ مَجيئَهُ برجوعِهِ، فالمجيءُ بَدْءٌ، والرُّجُوعُ عَوْدٌ.
ولك العَوْدُ، والعَوْدَةُ، والعُوادَةُ ـ بالضمِّ ـ أَي لك أَن تَعُودَ في هذا الأَمرِ.
وعُدْ فَلَكَ عَوادٌ حَسَنٌ ـ مُثَلَّثَةً ـ أَي لك ما تُحِبُّ.
وعاوَدَهُ: رَجَعَ إِليه، ومنه: عَاوَدَتْهُ الحُمَّى ..
و ـ بالمسأَلةِ: سَأَلَهُ مرَّةً بعدَ أُخرى، ومنه: العادَةُ، وهي اسمٌ لتكريرِ الفِعلِ أَو الانفعالِ حتَّى يَسْهُلَ تعاطيه فيَصيرَ كالطَّبعِ؛ ولذلك قيل: العادَةُ طبيعةٌ ثانيةٌ. الجمع: عادٌ، وعِيدٌ، وعَاداتٌ، وعوائِدُ.
وعَوَّدْتُهُ إِيَّاه: صيَّرتُهُ عادَةً له،
(1) يس: 39.
(2) انظر المحكم والمحيط الأعظم 2: 324.
(3) ديوانه: 132، أساس البلاغة: 316.